عندما تقفين أمام المرآة، تشعرين بالغضب والإنزعاج لأنّك غير راضية عن شكلك

بسبب وزنك الذي يتحداك. وأنت أيضاً تعبت من اتباع الحميات الغذائية العديدة!

فلا تقلقي لأنك لست الوحيدة، فنسبة الإستمرار في اتباع الحميات الغذائية

في جميع أنحاء العالم لا تتجاوز 3%. بالإضافة إلى هذا، فمتبّعو الحمية الغذائية

يفقدون نحو 21% من وزنهم خلال السنة الأولى، غير أن أكثريتهم يكسبون الوزن

بعد هذه الفترة. لكن طبعاً هناك عقبات عدة تمنع الراغبين باتباع الحمية من

الإستمرار فيها بالطريقة الصحيحة. عزيزتي إذا كنت راغبة بالشعور بالفرح عند

وقوفك أمام مرآتك، فلا تستسلمي للحواجز التي تمنعك من خسارة الوزن

وهي كالآتي:



الجـــــــــــــوع ..



إنه أحد أسوأ الأمور خلال اتباع الحمية الغذائية. هذا الشعور يرافقك كل الأوقات

ولكن لا تخافي ولا تقلقي، فهو لن يؤذيك بل عليك أولاً الإنتظار لمدة خمس إلى

عشر دقائق قبل أن يتوقف لديك هذا الشعور. وإذا استمر، يمكنك شرب كوب من

الماء في انتظار موعد الوجبة القادمة. وأنصحك سيدتي بمحاولة الإكثار من الأطعمة

الغنية بالألياف كالخضار الطازجة، الحبوب الكاملة، الخبز الأسمر، الأرز الأسمر،

المعكرونة السمراء، الشوفان والفواكه مع قشرتها. الألياف الغذائية تساعدك في

الشعور بالشبع لمدة طويلة وتؤخروقت الوجبة التالية.



الظن الخاطىء في بعض الأطعمة ..


يعتقد بعض النساء أنّ هناك العديد من الأطعمة السيئة التي يجب الإبتعاد عنها خلال

الحمية، خصوصاً تلك التي ترتكز إلى النشويات كالمعجنات، الأرز، البطاطس، المعكرونة

والخبز. ولكن عند الإبتعاد نهائياً عن تلك المأكولات، يتوق جسدنا إليها. إذ أن النشويات

تشكّل مرتكزات الغذاء اليومي توفر لنا الطاقة الأساسية. وأيضاً فحرمان الجسم من هذه

المواد قد يدفعك إلى التعويض عنها ببعض المأكولات الأخرى التي تكون غنية بالدهون

وترفع مستويات الكوليسترول في الجسم. تذكري دائماً أن أفضل الحميات هي التي

تحتوي على النشويات، البروتين والدهون الجيدة على حدّ سواء. وإذا تم حذف إحدى هذه

المواد، فذلك سيكون حاجزاً في وجه الحمية الصحيحة.



الرضوخ أمام المأكولات اللذيذة ..


لا تستطيعين أن تقاومي صحناً من الفوندون، أو كوباً من الآيس كريم أو قطعة من الكاتو

مثلاً. هذه هي أحد أقوى الحواجز والعراقيل التي تقف أمامك وتمنعك من خسارة الوزن.

فإذا كنت تتوقين لتناول الحلويات، فما المانع من تناول بعضها، لكن على أن يكون صحياً.

خلال حميتك، يمكنك تناول الفاكهة المجففة، الموز مع القليل من صلصة الشوكولا،

الفريز مع ملعقة صغيرة من العسل أو التوت مع الحليب المركز المحلّى الخالي من الدسم.



غياب الخطة المسبقة ..



التخطيط هو شيء ضروري وأساسي خلال اتباع الحمية. وهنا تكمن أهمية اللجوء إلى

أخصائية التغذية خلال الحمية. وضع خطة مسبقة تتضمن جميع الأطعمة التي يجب أن

تأكليها والكمية المفروض أن تحصلي عليها يساعدك كثيراً في عملية خسارة وزنك.

معظم السيدات يتوقفن عن التخطيط المسبق بعد خسارتهن الكيلوغرامات الأولى مما

يجعلهن يكسبن الوزن من جديد. فلا تدعي هذه العقبة تقف في وجهك بل خططي لغذائك

الصحي وانعمي بجسم رائع.



قلة المبادرة أو التأجيل ..


عندما تقولين إنك ستبدئين غداً حميتك، هذا أمر سيء لأنه قد يزداد وزنك غداً أكثر عندما

تجدين أمامك الطعام المغري والمشهي. فقلّة المبادرة في موضوع الحمية هو من أكبر

العوائق الحائلة دون إنقاص وزنك. فأنت الوحيدة التي يفترض أن تتخذ القرار. ولذلك لا تؤجلي

عمل اليوم إلى الغد وابدئي حميتك الآن.

اشعري بالتفاؤل والسعادة عندما تقفين أمام مرآتك وفاجئي صديقاتك بوزنك الرائع وجسمك

الجذاب مع عدم الإستسلام لهذه الحواجز.