•• إحتمال ••


أن يغرس أحدهم شوكا في جسدك، وأن يغرس أنيابه في قلبك

محتمل جداً.. أن يضحك آخرون لأنك تبكي


فترى دنياك شديدة القسوة

و من الطبيعي..أن تسأل نفسك
ماذا فعلت مع هؤلاء؟؟
الإجابة معروفة
لم أكن سوى إنساناً طيباً واضحاً بسيطاً
..النتيجة.. تحتار في واقعك الغريب




•• تتساءل ••


هل تنتظر أم تبادر بالإنتقام؟


أم تكتفي بالكراهية والحقد على منابع الأذى؟

كيف تقاوم الشر وتحارب الكراهية؟
كيف وسلاحك الحب والنقاء والبراءة?
البقاء للأقوى أم للأصلح أم للأكثر طيبة ونقاء؟؟





••ولكن.. قف••



في كل الاحيان.. تحسس قلبك كل يوم


لا تترك عليه أي ذرات سوداء بفعل الأحقاد المدمرة

حافظ عليه نظيفا بريئا




•• تذكر ••

أن للكون رباً لا تأخذه سِنة ولا نوم
يراك من حيث لا تراه
يعلم بخفايا النفوس
يجيب دعوة المضطر إذا دعاه
ودعوة المظلوم متى لجأ إليه


•• إعلم ••

انك أقوى من الجميع مادام الله معك.. قل يارب.. بصدق
وستأتيك البراءة.. وثق بأن القوة من القوي العزيز
وستظهر شمس الحقيقة..ولو بعد حين.. أجل.. ولو بعد حين
محتمل جداً.. أن تخدع في الحب فتحب من لا يستحق حبك
أو يتسلى بأجمل مشاعرك



•• يحدث ••


زلزال في قلبك وعقلك وكيانك


تفاجأ بحريق يلتهم أطراف ثوبك وأعماق قلبك

إنها الحقيقة المرة وللأسف الشديد
قل لنفسك: من فينا المخطىء.. من فينا الظالم؟ فإن لم تكن ظالماً
ولكن فقط مخدوعاً
فمن حقك أن تبكي قليلاً.. من جراء مرارة الخديعة

وابدء يوما جديد بالايمان و الامل ستجد نفسك


اكثر قوة واكثر حماس





•• دمتن بخير وسعادة لا تنقطع ••