أفاد باحثون روس بأن الأطفال الذين يقضمون الأظافر هم يتعرضون لخطر أعلى للإصابه بتسمم الرصاص , و ذلك لأنه يضعف ذكائهم و يؤثر على إدراكهم , و كانت البحوث السابقة قد أظهرت أن التعرض للرصاص الذي يتراكم تحت الأظافر أثناء اللعب في الأجواء المغبرة سواء داخل المنازل او خارجها قد يساهم أيضاً في لإصابه الأطفال بمشكلات في النمو و الأعصاب , بل أنه قد يتلف الجهاز العصبي بكامله


و لم تعد عادة قضم الأظافر قاصرة فقط على الأطفال ، بل كثيراً ما نلاحظ رجالاً أو سيدات يمارسون تلك العادة ، و ربما لا يكتفون بقضم أظافرهم بل يصلون إلى الجلد المحيط بالأظافر


لمعرفة أسباب و سلبيات تلك العادة استشرنا الدكتورة إيناس عبد المنعم أستاذ علم النفس بجامعة عين شمس في القاهرة ، و التي بادرتنا بأن قضم الأظافر يؤدى إلى تشققات أو جروح بالجلد ، الأمر الذي يسهم فى حدوث العدوى الميكروبية و الفطرية ، و بالتالي يضعف الجسم نتيجة السموم الموجودة بالأظافر


و ترجع هذه العادة بالأساس إلى التوتر و الإحباط و القلق الشديد ، و نتيجة التعرض إلى ضغوط فى العمل أو في الدراسة لدى الأطفال أو المراهقين ، و خاصة في حالة المشاكل المتكررة بداخل الأسرة


و تضيف دكتورة إيناس ، أن عادة قضم الأظافر تعبر عن شخصية حساسة و عاطفية للغاية ، و تعد وسيلة يلجأ إليها الشخص لتفريغ طاقاته من التوتر العصبى و القلق


كما تحذر الدكتورة الأمهات من منع أبنائهن عن قضم أظافرهم بالقوة ، حيث يأتي عادة بنتائج عكسية ، فالحل يكمن فى البحث عن أسباب توتر الطفل و التقرب إليه ، لإعطائه الشعور بالأمان الذى من المؤكد يساعد كثيراً فى توفير الهدوء النفسي ، مما يؤدي إلى تراجع تلك العادة تدريجياً.