هل يهدّد الأبناء علاقة آبائهم الزوجية ..؟






لعل أسعد خبر تتلقاه المرأة بعد زواجها هو خبر حملها، ولا غرابة في ذلك، فالمال والبنون زينة الحياة الدنيا، كما قال سبحانه وتعالى، هذا بالإضافة إلى أن عاطفة الأمومة نابضة في حواء منذ الطفولة.

وبعد الزواج يأتي الأبناء، وتبدأ مرحلة جديدة في حياة الزوجين، وتحدث بعض الأمور التي تؤثر بشكل سلبي على علاقة الزوجين، بعد قدوم الأبناء، فتتغير العلاقة الزوجية بينهما، بحيث يصبح الطفل هو كل اهتمامات المرأة ويصبح هو عالمها، و تنسى تماما أن هناك زوج له حقوق وعليها أن ترعاه و تهتم به وتلبي كل طلباته واحتياجاته.

الأمر ذاته بالنسبة للزوج، الذي قد ينسى أن هناك امرأة عليه الاهتمام بها وتذكرها، فهناك بعض الرجال، ينسون تماما زوجاتهن، ولا يفكرون سوى في الأطفال واحتياجاتهم، وهذا خطأ شائع يقع فيه الزوج.

ولا يجب على الزوجين معا ترك مشاغل الحياة اليومية، وترك إنجاب الأطفال يأخذهما من بعضهما البعض، ولا بأس بأخذ إجازة و تذكر الأيام التي مضت، وعليهما دائما أن اللجوء لميزان العدالة في التعامل، فلا الزوجة تهمل زوجها بسبب أولادها، ولا الزوج ينسى زوجته بسبب مطالب الأولاد ومشاكلهم التي لا تنتهي.