ذكر الدكتور "رواء مصطفى" أستاذ أمراض النساء وعلاج العقم بكلية "طب عين

شمس" أن نسبة تأخر الحمل تتراوح ما بين عشرة إلى خمسة عشر في المائة من

بين المتزوجين وهي ليست نسبة قليلة.


و أضاف أنه إذا تأخر الحمل أكثر من سنة بعد الزواج فيعد هذا تأخر وراءه مشكلة ما,

أما قبل مرور سنة فلا يعد هذا تأخر.


وأكد الدكتور أنه ليس من الضروري الانتظار لمدة سنة حتى يحدث الحمل و ذلك في حالة

وجود مشكلة ظاهرة عند احد الزوجين, ومن هذه المشاكل تقدم سن الزوجة وتأخر الدورة

الشهرية لديها أو حتى وجود مشكلة ما بالجهاز التناسلي يعاني منها أحد الزوجين.


و أشار أن أسباب تأخر الحمل ترجع بنسبة أربعين في المئة إلى الزوج و أربعين في

المئة إلى الزوجة ويتبقى نسبة عشرين في المئة تكون فيها أسباب تأخر الحمل غير معروفة.



و فسر أسباب تأخر الإنجاب لدى الزوج على أنه ضعف في إنتاج الحيوانات المنوية

سواء كان في النشاط أو العدد, ويكون سبب ذلك وجود التهابات أو فيروسات داخل

الخصية, وقد ترجع الأسباب إلى عوامل وراثية.


أما بالنسبة للزوجة فان تأخر الإنجاب لديها يرجع إلى أسباب عديدة مثل اضطراب عملية

التبويض بالمبيض أو انسداد قناة فالوب أوقد ترجع لوجود مشاكل في الرحم.



ويتبقى في النهاية نسبة العشرين في المئة الغير معروف أسباب العقم فيها, وتأتي هذه

المرحلة بعد إجراء كافة الفحوصات الطبية لدى الزوجين, مع عدم وضوح أي أسباب

لتأخر الحمل لديهم, هذه الأسباب تكون دقيقة جدا بحيث يكون من الصعب على التحاليل

الطبية التقليدية التوصل إليها وتحديدها وهنا يجب عمل أنواع أخرى من التحاليل الأكثر

دقة وتقدم من التحاليل التقليدية, والتى يمكن من خلالها معرفة أسباب التأخير .


و من هذه المشاكل الدقيقة التي كان من الصعب تشخيصها بالطرق التقليدية سمك الجدار

الخارجي للبويضة لدى المرأة, وقد تم التغلب على تلك المشكلة عن طريق أطفال الأنابيب

والحقن المجهري .