يعتبر غصن الزيتون شعاراً من شعارات السلام منذ أقدم الأزمان، فهو يمثل الأمان والاطمئنان ليس من النواحي الأمنية وحسب،بل من النواحي الصحية أيضا.ً
فقدكشفت إحدى الدراسات الأمريكية، أن الزيتون الأخضر يساعد على نمو الجنين داخل الرحم، لما يحتويه من قيمة غذائية عالية، حيث تبيّن أن نمو الجنين عند الحوامل اللاتي تناولنه كان أفضل منه عند اللاتي لم يتناولنه.
وقالت الدراسة التي نشرتها مجلة "الصحة": إن زيت الزيتون يساعد في تخفيض مستويات الكوليسترول في الدم، فيسهم في الوقاية من تصلب الشرايين وانسدادها،موضحة أنه بالإمكان استخدامه لإنقاص الوزن ومحاربة الكوليسترول، لذا تنصح بتناول ملعقة كبيرة من زيت الزيتون يومياً للوقاية من تصلب الشرايين وكعلاج له، خصوصاً بعدأن أثبتت التجارب أن شرب الزيت يمنع امتصاص المواد السامة ودخولها إلى الدم، كماأن يطلق البطن ويسكن أوجاعه ويطرد الدود.
وأشار الباحثون إلى أن أغلب الدهون تزعج المعدة وترفع الكوليسترول إلا زيت الزيتون الصافي الذي يحتوي الجرام الواحد من على ثماني وحدات حرارية، فضلاً عن أنه مقوٍّي للثة والأسنان، وملين للجلد، كمايوصف كعلاج للتصلب المتعدد الذي يصيب المادة الدهنية المغلفة للأعصاب.
ومن هنا جاءت أهمية الغذاء المتوسطي الغني بزيت الزيتون والفواكه والخضراوات والحبوب والقليل باللحوم والدهون المشبعة، على القلب والأوعية الدموية
..مع التحية..