أثبتت دراسة علمية حديثة لجامعة واشنطن في الولايات المتحدة الأميركية،
أن الأمهات اللواتي يجمعن بين وظيفة شاقة ومرهقة، وبين رعاية أسرة كاملة معرضات للإكتئاب بصورة أكبر من غيرهن من الأمهات اللواتي يفضّلن الجلوس في المنزل والإهتمام بالعائلة فقط.
وشملت الدراسة نحو 1600 إمرأة متزوجة، يتفاوتن ما بين من تمارس وظيفتين مختلفتين
(العمل ورعاية الأسرة)، وبين من تفضّل أسرتها على مستقبلها الوظيفي؛
وذلك بحسب ما نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط.
ووجدت الباحثة الأميركية "كاترينا ليوب"
والمشرفة علي الدراسة أن معظم النساء اللواتي يجمعن بين الأمرين يعانين من إكتئاب شديد
بسبب الارهاق والضغط العصبي الشديدين اللذين يقعان عليهن بسبب كثرة الأعباء،
لافتة الى أن النساء اللواتي يطلبن مساعدة الأزواج لمساندتهن في شؤون المنزل
أقل عرضة للإصابة بالإكتئاب .