أكدت دراسة طبية حديثة نقلتها جريدة الديلى ميل البريطانية

أمس أن الحفاظ على نظافة الأسنان يقى الإنسان من

التعرض لمخاطر الإصابة بالالتهاب الرئوي وليس

دافعاً للأمراض التى تصيب اللثة فحسب حيث وجد الباحثون

أن كثيراً من المصابين بمرض الالتهاب الرئوى يعانون

مسبقاً وجود بكتيريا بالفم.


وقالت المؤسسة البريطانية لطب الأسنان إن هذه الدراسة ليست

الأولى التى تشير إلى وجود علاقة بين أمراض الفم والالتهاب

الرئوى كما يعتقد أن الالتهابات البكتيرية التى تصيب الصدر تحدث

نتيجة تنفس الهواء المحمل بالبكتيريا الموجودة فى الفم والحلق خاصة.



وأوضح الدكتور نايجل كارتر الرئيس التنفيذى للمؤسسة أن هناك

ارتباطاً وثيقاً بين الصحة العامة للجسم وبين أمراض الفم

واللثة خاصة فى فصل الشتاء عندما ينشط الفيروس المسبب

لنزلات البرد والأنفلونزا بسبب انخفاض درجات الحرارة

لذا تعتبر النظافة الشخصية للفم والأسنان عن طريق الفرشاة

والمعجون عاملاً رئيسياً فى درء الإصابة بكثير من الأمراض

الفيروسية والبكتيرية.