كان هناك رجل جالس على الشاطئ يرقب الموج الهادئ ويستمتع بأشعة الشمس الحارقه وأذ به يلمح طفلاً يصارع الموج في يأس وبسرعه ألقى بنفسه في أحضان أليم قاصداً ذلك الطفل المسكين
أخذ في الاقتراب منه ولسانه يلهج بالدعاء ألا تسبقه موجه عاتيه تحصد هذا الجسد الهزيل وعندما وصل ألى الطفل جاءه من الخلف وأمسك بتلابيبه وجره معه ألى الشاطئ ورتمى على الرمال في تعب وصدره يعلو ويهبط في سرعه وقد حس بوخز في صدره جراء هذا السباق المفاجئ
جرى الطفل بعيدا غير مصدق نجاته وبقى الرجل ساكناً على الرمال يحاول جمع شتات نفسه وماهي ألا لحضات ألا ولمح الرجل بطرف عينه الطفل الذي أنقذه قادما ومعه سيده لاشك أنها أنه اتت لتشكره وبالفعل
توقفت السيده وسألته:أأنت الذي أنقذت طفلي من الغرق؟
فقال لها في تواضع :نعم ياسيدتي
فقالت له: أذن أين الساعه التي كانت في معصمه ؟؟؟!!!!!!
لاداعي لوصف حالة الذهول والا حباط التي أنتابت الرجل ولا داعي كذلك بالتنبؤ بأنه لن يسدي معروفاً لاحد بعد اليوم
لهذا أعود وأكرر لاتنتظر الشكر على خيراً فعلته فتصاب بخيبة الأمل و الإحباط !!


الافضل أخي المسلم أختي المسلمه أن تطلب بعملك وجه الله فأذا شكرك الناس فقد رفعوا على انفسهم أثم كتمانه وأعفوا أنفسهم من عار كتم النعمه وأذا جحدوك ولم يروا جميل صنعك فعند الله ماهو خيراً وأبقى ولقد عرف الله حسن فعلك فما يضرك أن جحدك الناس