زيت جوز الهند من الزيوت النباتية المشبعة التي أصبح المختصون

بالتغذية يوصون بتناولها مؤخرا لفوائدها الصحيّة العديدة، فقد نشرت

مجلة Lipids في عدد يونيو 2011م دراسة أكدت أن تناول زيت

جوز الهند أفضل للحد من
زيادة الوزن من تناول الزيوت النباتية عديدة

عدم التشبع مثل زيت فول الصويا. ولزيت جوز الهند فوائد أخرى:


1- يعزز من عمل جهاز المناعة. فتناوله يساعد على القضاء على البكتريا

والفيروسات في الجسم، ويحمي، بإذن الله، من تكوّن الأورام الخبيثة،

ويزيد من امتصاص الكالسيوم. وكل ذلك لغناه بحمض اللاوريك (الذي يوجد

في حليب الأمهات) ويساعد على تحسين عمل جهاز
المناعة.


2- يعزز من تمثيل الطعام. فكونه يرفع درجة حرارة الجسم يجعله يؤثر

على عمليّة تمثيل الطعام فتتسارع مما يزيد من عملية حرق الطاقة بدلاً

من تخزين الطعام على هيئة
دهون في الجسم.


3- مصدر جيّد للطاقة. فالأحماض الدهنيّة طويلة السلسلة يخزنها الجسم

على هيئة شحوم، أما الأحماض الدهنيّة متوسطة طول السلسلة

(كالتي في زيت جوز الهند) فإن الجسم يحرقها كطاقة.



4- يساعد على مكافحة مرض
الزهايمر. فعندما يحوّل الجسم زيت جوز

الهند إلى طاقة يفرز الأجسام الكيتونيّة التي تساعد المخ على التعافي

عند نقص الأوكسجين فيه، ولذا فتناول ملعقتين من زيت جوز الهند

(الغني بالأحماض الدهنية متوسطة طول السلسلة) يومياً يساعد على إعادة

الحيوية للنهايات العصبيّة في المخ.


5- يساعد على تحسين عمل الغدّة الدرقيّة. ففيه أحماض دهنية متوسطة

طول السلسلة التي تزيد من فعالية التمثيل الغذائي وتزيد من حرارة الجسم

مما يعني انها تقضي على واحدة من علامات ضعف الغدّة الدرقية وهي

الشعور بالبرودة خاصة برودة الأطراف. كما لوحظ ان تناول زيت جوز

الهند بانتظام يساعد على التخلص من أعرض أخرى لضعف إفراز الغدّة

الدرقيّة مثل الشعور بالإرهاق و
الصداع والدوخة وصرير الأذن والأرق

وجفاف البشرة وانتفاخ العينين و
زيادة الوزن.


وللاستفادة من خصائص زيت جوز الهند تأكدي (من المعلومات على العبوة)

أنه لم يتعرض للتكرير بتعريضه للحرارة فتكون خصائصه التغذوية قد تأثرت.

وتأكدي يضاً انه لم يتعرض للهدرجة، فالهدرجة تزيد من تكوّن الأحماض الدهنية

المحوّرة (مهما كان مصدر الزيت) وتؤثر بالتالي على طبيعته فيصبح زيتا ضاراً

بدلاً من كونه نافعاً.


ولتحقيق أفضل النتائج منه يفضل أيضاً تناول كمية قليلة من الزيت مع الطعام

(كإضافته إلى السلطة مثلاً) وزيادة الكميّة تدريجيا حتى تصل إلى حوالي 20

جراماً، أي ملعقتا أكل يومياً، وذلك لأن استجابة الأجسام تختلف من فرد إلى آخر،

ولكي يلاحظ كل فرد تأثير الزيت على جسمه.