ساعدي زوجك في لبس ملابسه









هي من أهم اللحظات التي يجب الاهتمام بها لما لها من أثر كبير
في علاقة المرأة بزوجها :


لحظة استقباله عند دخول البيت,

وليس المراد أن يكون ذلك وقتياً بل يدوم طيلة مكوثه بالبيت
اٍلا أن للاستقبال بهجة وروعة





وبعض التصرفات التي لها أهمية خاصه...ومنها:
الحرص على إستقباله ولاتتركه يدخل البيت ولايجد أحداً أمامه.
بمعنا أصح يدخل الزوج والزوجه جالسه قبال التلفزيون ولا نايمه وهذي ياكثرها
فالافضل أن يكون إستقبال الزوج بالإبتسامه التي تعبر عن الشوق للقائه ..





وانتظارك لهفة لمجيئه وتكون في أكمل زينة وأطيب ريح،
قال بعضهم واصفا الزوجة الصالحه .

وتطيـــــــــــــع الزوج اذا أمــــرا.......ويســــر اليهــــــا ان نظـــرا
تلقــــــاه ببشرا منهمــــــــــــــرا..... ..ويفيض القلـــــــب رياحينــــا





خذي بيده وقبليها,
أو قبلي رأسه لبيان احترامك له,وأعلمي إنك مهما
فعلت فلن تصلي لعظمة السجود كما جاء في الحديث.

فلا تستعظمي شيئا تفعلينه معه, ولاتنسي أنه جنتك ونارك.
ولابأس بقبلة الخد والفم أن لم يكن ثمة احدا تستحيا منه.




أهوي بيدك الى ملابسه لتقومي بمساعدته في خلعها واحضار ملابسه المنزليه،

انظري الى تقاسيم وجهه فان بدا عليه الارهاق فأجلسيه ولاباس باحضار كاس
من العصير ونحوه.
وأنتي وإبداعاتك.





أما لحظة التوديع،
فساعديه في لبس ملابسه وتمتعي بتطييبه وتجهيز حوائجه ورافقيه الى الباب
وتفقدي مايريد ان يحمله معه واعيينه على حمله وتذكيره بما قد ينساه ولابأس
بتقبيله عند الخروج قبلة التوديع والشوق الى اللقاء المنتظر ولاتنسي الدعاء له.





أما توديعه عند سفره فلاشك انه سيكون اكثر حرارة،
في قبلاته واحتضانه
والدعاء له وأظهري له مدى ألمك لفراقه
وإنك تنتظرين عودته إليك سالماً باذن الله