عزيزتي الزوجة هل تعلمين أن الأنوثة فن ؟!
عزيزتي الزوجة: تضيع الأنوثة عند رفع الصوت 00 والقسوة 00 وقوة الإنفعال 00 والتمادي في الجرأة 00

فالرجل دائما يريد المرأة الأنثى بكل ما تعنيه الكلمة من رقة ونعومة وعطف ولطف وحياء 00
الأنوثة فن
والمرأة بذكائها تستطيع أن تتقن هذا الفن ..






عزيزتي الزوجة :
عندما تشعرين بأنك منهكة وتبذلين جهدا كبيرا مع أبنائك وبيتك بأي مناسبة تمر بك لا تنتظري من زوجك ثناء أو كلاما جميلا
عزيزتي اعتمدي على نفسك وكافئيها بشيئ تحبينه وتستمتعين به مع أهلك أو صديقاتك أو اشتري الأكل الذي تشتهينه أو أعطي نفسك راحة من أي عمل كنت تقومين به كل يوم وضعي في بالك أنها مكافأة لك لتعبك..



عزيزتي الزوجة :
قال الله - تعالى- { فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله 000 } النساء 34
القنوت في الآيه معناها : الطاعة عن إرادة وتوجه ورغبة ومحبة لاعن قسر وإرغام فطاعة الزوجة لزوجها ليست عبودية أو استذلال وإنما هي مطاوعة نبيلة مختارة راضية وسعيدة وهي قربة تتقرب بها إلى الله - تعالى - وتتحبب بها إلى زوجها ..



عزيزتي الزوجة :
{ الحكمة ضالة المؤمن } والحكمة في الحياة الزوجية أن تتعلم كيف تحب 00 كيف تسامح00 كيف تعبر 00 كيف تشعر بنفسك وشريكك 00
الحياة ليست صعبة وليست خالية من الألم ولكن الجميل أن نتعلم كيف نبتسم ونحب وهكذا سيزول الهم ..
وهكذا سيزداد الحب ويبقى الأثر..
و طعم الحياة حقيقة يتذوقها من يبادر ويمد يده بالحب والعطاء..
فهلا بادرت وضعت يدك في يد شريكك وأمسكتيها بقوة وسرتما معا رغم كل شيئ ؟
لا تقولي : فات الأوان !
اقتربي بقلبك لأقرب الناس إليك ..



عزيزتي الزوجة :
للكلمة أثرها فقد تسود المودة أو تنقطع بسبب كلمة !
فشأن الزوجة مع زوجها أن تكون رقيقة سمحة في ألفاظها وعباراتها فإن { طعن اللسان كوخز السنان }
ولك في رسولك- صلى الله عليه وسلم - أسوة فقد كانت أحاديثه وكلماته مع أمهات المؤمنين تسبى الأرواح وتكسب الأفئدة وتأخذ بمجامع القلوب..




عزيزتي الزوجة :
تناسي سلبيات زوجك مؤقتا وابدئي بنفسك تأملي علاقتك العاطفية معه كيف هي أحاديثكما ..
كيف هو استقبالك له كيف هو فراشه ومجلسه
ابتسمي في وجهه ادعي له واجعليه يسمع منك :
ودعتك الكريم00 الله يحفظك00 سنشتاق لك 00
اعيدي النظر في علاقتكما الخاصة وتزودي بطرق وأفكار عملية لتجديد هذه العلاقة..
وأخيرا : استعيني بالله وكرري الاستغفار ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم
فهي تشرح البال وتصلح الحال ولا تيأسي أبدا فعلى قدر مافي قلبك من يقين على قدر ما تفتح لك الأبواب وتتحقق لك الآمال وفقك الله وشرح صدرك..



عزيزتي الزوجة :
من الضروري جدا أن تشعر المرأة زوجها بحاجتها ..
له في بعض الأحيان فلا تربطي عزيزتي الزوجة حاجتك لزوجك بضعف في شخصيتك..
والمقصود بالحاجة هنا : المعنوية أكثر من المادية كلمسة يد أو وضع الذراع على الكتف فهذا سيشعر الزوج بميولك الأنثوي نحوه وبقدرته على جذب مشاعرك وإشباع حاجاتك ..
وعليك أيضا ألا تنسي أن تعامليه بالمثل وأن يجدك إلى جانبه عندما يحتاجك..



عزيزتي الزوجة :
إن تضمين الكلام بمفردات الحب والألفة والاحترام
المتبادل من أقوى علامات الاستقرار الأسري بل ومن دعائم تثبيته فقول { حبيبي } أو { عيوني }
أو { سر سعادتي } أو { لو عادت بي الأيام لما قبلت زوجا غيرك } أو { الله يجمعنا معك في الدنيا والآخرة }
ونحو ذلك يعطي للحياة الأسرية نكهة خاصة ويزيل ماقد يعلق من رواسب سلبية لسبب ..


من هنا وهناك ومن ذلك أيضا : مخاطبة الزوج بما يحب من كنى أو ألقاب أو ترقيق اسمه أو تدليله ..



عزيزتي الزوجة :
العلاقة الزوجية كالزهور والنباتات فإذا لم تجد تجديدا وعناية ذبلت فيصبح الفتور والملل مخيما عليها !!
لتكن لك لمسات واضحة في تجديد حياتكما ..
مثلا : بدلا من الذهاب إلى الأهل دائما غيرا وجهتكما إلى القيام برحلة أو لذهاب إلى فندق حتى لو كلفكما شيئا من المال فإن حياتكما تستحق أن تحافظا عليها بأغلى ما تملكان !