أيها الأب ... أيتها الأم
فكّـرا قــبــل أن تعاقبـا !




لا تتعامل مع طفلك أبداً وأنت غاضب.
تمهّل حتى تسكن مشاعرك.


تذكررر:
أن العقاب يعني تعليم وتهذيب طفلك وليس الانتقام منه.



تفحّص سلوكك:
الاعتداء ليس جسدياً فقط.
فالألفاظ كالأفعال تخلّف جروحاً عميقة لا تندمل !


كن والداً حنوناً:
استخدم أفعالك لتبرهن للأطفال والكبار كيف
يمكن حل النزاعات دون الحاجة إلى الصراخ وإن الفرق
كل الفرق يكمن في التحاور والإنصات الإيجابيين.



ثقّف نفسك والآخرين:
ساعد في تثقيف الآخرين من حولك
وتوعيتهم بشؤون الإهمال والاعتداء على الأطفال.

استوعب الأسباب:
معظم الأباء لا يتعمدون إيذاء أو إهمال
أطفالهم. وكثيرون من الأباء المعتدين كانوا أطفالاً معتدى عليهم.
والوالدان الصغيران في السن أو المفتقران للخبرة قد لا يجيدان
الاعتناء بأطفالهم ولا يعون احتياجاتهم في مراحل نموهم المختلفة.

ومثل ذلك الظروف التي تشكل ضغوطاً إضافية على الأسرة
شأن الفقروالطلاق والمرض والإعاقة والتي قد يفرغ أثناءها الأبوان
شحنات إحباطهم أو غضبهم على الأطفال ويسيئون معاملتهم.
وكذلك الآباء الذي يتعاطون الكحول أو المخدرات فهم أقرب من
غيرهم للاعتداء على أطفالهم وإهمالهم .



أيها الأبـــــــاء
إن التفريق بين الذكر و الأنثى في الإساءة

سواء اللفظية أو الجسدية له انعكاسات سيئة على نفسية الطفل الناشئ
خصوصاً إذا كانت لديه أخوات إناث
فهو لا يعي تماماً ما سبب هذا التفريق في المعاملة
و بالتالي يتولد لديه مزيج من مشاعر الغضب و الكره والانتقام من أخواته
اللاتي لا ذنب لهن في هذا التفريق

و أحياناً يسعى لتقليد تصرفاتهن حتى تتم معاملته كما يعاملن
و بالتالي يضطرب لديه فهمه لهويته الجنسية.



أيها الأبــــــاء
إن الإساءة اللفظية التي تتضمن الازدراء والسخرية و الاستهزاء و السباب
من قبل الوالدين للأطفال والشباب المراهقين

كفيلة بأن تحدد ملامح أساسية في شخصياتهم و تؤثر لدى الكثير منهم في
رفع الروح العدوانية فالتنشئة الاجتماعية المنزلية المبنية على الذم والسباب.. الخ

تحفز ظهور الروح العدوانية المكبوتة لدى الطفل لتثير فيه العنف والحقد
والكراهية واستخدام القوة للرد من أجل رفع القهر الناتج عن هذاء الاستهزاء



إذ تشير العديد من التقاريرالمدرسية بأن أكثر المشاكل العنيفة بين الطلاب
كانت بسبب السخرية والاستهزاء وتسلط الكبار على الصغار

كما تذكر تقارير من اليابان بأن هذا القهر الناتج عن الاستهزاء
أدى إلى انتحار تسعة طلاب دون الرابعة عشر من العمر
في العام 1985م كان أحدهم فتى هادئاً وديعا.

وكما تشير الدراسات التربوية المدرسية إلى أن نسبة
85% من الصراعات الطلابية العدوانية ترجع إلى كل من
الاستفزاز والسخرية والتربية أو التنشئة

المنزلية غير السوية .


إن الإساءة اللفظية لا تتوقف عند السخرية والاستهزاء
بل تتعدى ذلك لتأخذ أشكالاً أخرى متعددة من عدم المساواة الشخصية
والنبذ الإجتماعي و إغتصاب الحقوق وعدم العدالة في بعض المواقف.





فرفـقـــاً
أيها الأبـــاء بأبناءكم




قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( ماكان الرفق في شيئ إلا زانه
ومانزع من شيئ إلا شانـه )