ذكرت صحيفة الدويتش فيللى أمس الثلاثاء على موقعها، أن فتاة ألمانية

تقيم منذ سنوات فى نيويورك ابتكرت طريقة للعلاج من
التوتر النفسى والتعب

البدنى الناتج عن الضغط والضوضاء فى المدينة. الطريقة تكمن فى التدليك

الصوتى والكثيرون يشيدون بمنافعها.


وقامت مارتن (30 عاما) وتقيم فى نيويورك منذ خمسة أعوام بابتكار علاج

من نوع خاص: التدليك الصوتى باستخدام "سلطانيات" أوانى كوكبية الحركة

بالإضافة إلى العلاج بالطاقة (الريكى) حيث يضع المعالج يده على جسم الشخص

فتنتقل الطاقة إليه منه، وأطلقت آنيا مارتن، اسم "إين - كلانغ" على هذا

الابتكار الجديد فى العلاج من
التوتر النفسى.


وتستغرق كل جلسة تدليك قرابة 90 دقيقة تقوم خلالها مارتن بوضع سبع سلطانيات

مختلفة الأحجام على أجساد زبائنها. وتقول مارتن إن "الصوت المنبعث من "السلطانيات"

مع الأثر الذى تحدثه الاهتزازات يساعد الجسد على الاسترخاء حتى لو كان صاحب

هذا الجسد أكثر قاطنى نيويورك شعورا ب
التوتر".


وأضافت الدويتش فيللى أن مارتن تعلمت فوائد العلاج بالتدليك الصوتى من مدلكة

ألمانية لكنها أرادت استخدام مهاراتها فى علاج عدد أكبر من الناس وليس مجرد

أصدقائها ومعارفها.



وتشرح مارتن أن هذا العلاج يسمى "التدليك الصوتى بالسلطانية" لأنه يفترض أن

السلطانيات الهزازة تقوم بتدليك خلايا الجسم، بينما يحدث الصوت المنبعث منها

حالة أشبه بالنشوة فى المريض. وتقول مارتن إن هذا المزيج من تأثيرين مختلفين

يجعل الجسم يسترخى كما أنه يقلل من الشد العصبى رغم عدم وجود أى دليل علمى

يدعم نظريتها.


وتشرح مارتن ذلك قائلة، إن "الأمر لا يتعلق باسترخاء قصير الأمد ولهذا فبإمكان

الشخص مواصلة كفاحه الشاق فى الحياة مثلما كان من قبل".


وتضيف قائلة: "أى أحد يوافق على التدليك الصوتى بالسلطانية يبدأ تدريجيا فى

الشعور بعودة السلام الداخلى إليه مرة أخرى". وبحسب ما تقوله مارتن فإن

الهدف من العلاج هو شفاء الجسد بدنيا ونفسيا. وبالرغم من تشكك سكان نيويورك

فى العلاج فى بادئ الأمر، تؤكد مارتن أن جدول المواعيد مكتظ عن آخره بالحاجزين

وإن كانت تحرص على عدم إجهاد نفسها فى العمل بالحد الذى يجعلها تحتاج هى

نفسها إلى علاج.