كيف تكون أسرتك متميزة، وذلك من خلال تحقيقها لغاياتها وبروز أفرداها في ميدان الحياة ...



1. عبودية الأسرة.. [تعبيد الأسرة لله]..

من خلال تنشئة أفرادها على العبودية لله وغرس من مبادئ الإسلام في قلوبهم وتربيتهم عليها حتى يكون لسان حالهم ومقالهم ;قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(*)لا شَرِيكَ لَهُ;



2. إحكام الزمام:

ونعني به جدية الوالدين في الحياة الأسرية، وإتقانهم لوظائفهم. وقيامهم بمسؤولياتهم تجاه الأسرة والمجتمع مع قوة ربط الأسرة بمحورها، ودفعها لتحقيق أهدافها وحثها إلى الوصول إلى غاياتها.



3. إبراز القدوات:

وفي مقدمة القدوات الأسرية الوالدان، فكلما استجمعا صفات القدوة كلما ازداد تميز الأسرة.



4. تنمية المهارات:

اكتشاف المواهب والقدرات في الأسرة، ودفعها إلى البروز من خلال تنميتها وتشجيعها وإيجاد الفرص لصقلها ونضوجها.. (دورات تدريبية – تخصصات أكاديمية – برامج أسرية).




5. الإقناع بضرورة التميز:

ترسيخ القناعة بضرورة التميز لدى الأسرة، وأن كل فرد من أفراد الأسرة عنده من القدرات والملكات ما يؤهله للوصول إلى ما هو أفضل مما هو عليه الآن. وأن من العيب أن يقعد الإنسان عن استكمال نقصه فتترسخ القناعة بالقدرة على التميز في قلب كل فرد منها..




6. تجاوز العقبات:

طريق التميز فيه من العقبات ما يقعد أصحاب الهمم الدنيئة، والهمم الضعيفة، ولذلك فإن المتميزين هم أقدر الناس على حل المشكلات وتجاوز المعوقات..



7. إتقان فن التربية:

البشر يتفاوتون في طباعهم، ويختلفون في نفسياتهم وإن كانوا من أسرة واحدة.. وتربيتهم وفق هذه المتغيرات يحتاج إلى فن في التعامل معهم وكسب ثقتهم وضمان استجابتهم لما يريده من مبادئ وقيم.



8. تهيئة البيئة الأسرية:

التميز لا ينبت في الأرض السبخة، والطقس المتقلب الهائج بالمشكلات الأسرية، والاضطرابات النفسية، فكلما كان جو الأسرة يسوده التفاهم والتوائم بين الأفراد مع قلة المشكلات الزوجية كان ذلك عوناً على زيادة فرص التميز والإبداع.



9. التقلل من المباحات:

لقد ملئ عصرنا بوسائل اللهو، وتفنن في أساليب صرف المرء عن المعالي بألوان من مضيعات الوقت ومفسداته، والإنسان يميل بطبعه إلى الترفه وحب اللهو بألوانه المتعددة وصوره المختلفة مما يعيقه أو يصرفه عن التميز. فأقلل حظك من المباحات واحمل نفسك على مكابدة الصعود إلى المعالي..


10. استسق التميز:

التميز نعمة وفضل، والفضل كله بيد الله عز وجل، لا مانع لما أعطى ولا معطي لما منع،
قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ