عندما تتناول الأم الكحول خلال الحمل تجعل طفلها يدفع الثمن وذلك بحدوث التشوهات و التخلف العقلي عند الطفل ، إضافة إلى العناء والمعاناه التي ستعانيها الأسرة مع الطفل مدى الحياة .

والمقصود بالككحول في هذه الحالة هو تناول الأم للكحول بجميييع أنواعها
(
المشروب ، العرق ، الخمر ، البيره ، الويسكي ، وغيرها )
وتعتبر هذه الحالة من أهم حالات التخلف العقلي والتأخر الحركي والتشوهات الخلقية عند الطفل ، وفي الولايات المتحدة الأمريكية هناك طفل واحد مصاب بهذه الحالة من أصل 750 ولادة !.

* كيف ولماذا تحدث هذه المتلازمة ؟

عندما تتناول الأم الكحول خلال الحمل ستمر كميات منه إلى الجنين بسهولة عن طريق الحاجز المشيمي ، إضافة إلى أن الجنين غير قادر على التخلص من هذه المواد السامة ، وأخطر ما يكون هو تناول الكحول في الأشهر الثلاث الأولى من الحمل وينجم عن ذلك الإصابات الأشد من الحاله عند الطفل بسبب وجود تراكيز عالية من الكحول عند الجنين خلال فترة تكون الدماغ عنده مما يؤدي لتآذي دائم للدماغ ،، ومن المؤسف في الأمر أن الكثير من النساء لا يعلمن بوجود الحمل إلا بعد فوات الأوان وحدوث التشوه !، والجدير بالذكر أنه حتى تناول الكحول في الأشهر الأخيرة من الحمل هذا لا يحمي الجنين من الأذى .

* ماهي كمية الكحول المتناولة خلال الحمل والتي تسبب هذه الحالة ؟

لا يوجد دراسات دقيقة حتى الآن يمكن أن تحدد مقدار الكحول الآمن وغير الآمن خلال الحمل ، ولكن من المؤكد أنه حتى تناول كميات خفيفة وعابره يسبب درجات خفيفة من الحالة تسمى تأثيرات الكحول وليست متلازمة كاملة .


* أعراض متلازمة الجنين الكحولي :

يؤدي تناول الأم للكحول خلال الحمل إلى ظهور واحد أو أكثر من التأثيرات التالية على الطفل منذ الولادة علما أن هذه التأثيرات تزداد شدة كلما تقدم الطفل بالعمر ،
  • نقص وزن الولادة
  • صغر محيط الجمجمه والدماغ
  • فشل وتأخر النمو بعد الولادة
  • التأخر العقلي عند الطفل واعتماده على الغير
  • خلل في وظائف أعضاء الجسم
سحنه مميزة لوجه الطفل ، صغر العينين ، تسطح عظام الفك ،
عدم تمايز الشق بين الأنف والشفه ، صغر الفك السفلي









  • الصرع والاختلاجات
عدم تناسق الحركات الدقيقة عند الطفل
نقص المهارات الاجتماعية عند الطفل
نقص القدرة على التخيل عند الطفل وغياب الفضول
صعوبات التعلم والاستيعاب وضعف الذاكرة وعدم القدرة على
حل المشاكل

اضطراب سلوك الطفل وفرط الحركة والقلق




*كيف يتم تشخيص الحالة ؟

الحالات الخفيفة قد تمر دون تشخيص ،وبشكل عام يعتمد التشخيص على معرفة تناول الأم للكحول خلال الحمل ، وعلى وجود أعراض وعلامات الحالة عند الطفل وخلال تقييم قدرات الطفل الذهنية .




* ماهو العلاج ؟


لحد الآن لا يوجد علاج للحالة سوى تقديم الدعم للطفل والعناية التمريضية ! ويبدو أنه على الأم أن تدفع الثمن بمعاناة مريرة وهي ترى طفلها المشوه والمتآذي دماغيا أما مها طيلة العمر .



مخرج


يقول رسول الله _ عليه الصلاة والسلام _ " لا ضرر ولاضرار "
ديننا الحنيف ماحرم شيء وإلا لمصلحة الإنسان أولا وأخيرا وهذا المرض يبتلى به ضحايا تناول الكحول
وكلام الرسول الكريم خير شاهد وهل ينطق عن الهوى !!! إن هو إلا وحي يوحى .