اولا: قبلي طفلك للمحافظة على صحته





توصلت دراسة أمريكية حديثة إلى أن الأم الحانية التي تقبل طفلها تمنحه
فوائد صحية أكثر مما تتخيل، مؤكدة أن خبرات الطفولة المبكرة يدوم أثرها
على الصحة
وتعمل فى الوقت نفسه على تهدئة الهرمونات التي قد تسهم فى ظهور الأورام .
وأوضح علماء النفس والتربية أن الطفل المشبع من الحنان والحب
والعاطفة يكون أكثر استقراراً نفسياً وأكثر ثقة بنفسه وأكثر قدرة علي
العطاء والإبداع وأقل تعرضاً للمشاكل التربوية والاجتماعية والنفسية حتي
حين يكبر، طبقاً لما ورد بوكالة "أنباء الشوق الأوسط"
كما يصبح أكثرامتلاء بالعاطفة والحب وبالتالي يكون معرضا أقل بكثير من غيره للانحراف
الأخلاقي الناتج عن الفراغ العاطفي


ثانيا :احتضني طفلك اكثر واكثر






كشفت الدراسات النفسية الأخيرة عن أن احتضان الوالدين لابنهما الطفل واللمس على كتفه يزيد من ذكائه ونموه الطبيعي
إذ أنه يساعد على إفراز مادة لاندروفين في الجسم وهي موصل عصبي يساعد على تخفيف العصبية والقلق النفسي والإحساس بالألم .
وينصح الأخصائيون وكما يقول بعض الأطباء بأن هناك عوامل أخرى لتنمية ذكاء الطفل مثل تقارب الآباء مع أبنائهم بقضاء وقت كاف معهم في رحلات عائلية أو زيارات لمتاحف أو السير بالحدائق وتوفير جو باسم ومناسب بينهم وإعطاء نموذج مقبل على الحياة ، وتكليف الأبناء بأداء ومهام بسيطة تعطيهم الثقة في النفس ومنحهم مكافأة عليها ولو كانت كلمة شكر .
وفي نفس الوقت يجب على الوالدين أن يكونا صبورين على ابنهما في تصرفاته الخاطئة لأنه في مرحلة تعلم للسلوكيات وتجنب أذاه الجسدي أو الإهانة بالكلام أو توجيه الانتقادات والتعليقات أو الملاحظات السلبية المتكررة ، مع تهيئة جو من الهدوء في حل المشاكل
وتجنب الصراخ والصوت العالى الذي قد يقتدي به الطفل في تعامله مع المشاكل والآخرين ومع إثبات الرأي وعدم التراجع فيه وتوضيح عواقب السلوك الخاطئ للطفل وتحبيذ السلوك الإيجابي





ثالثا :اذا بكى طفلك فها هو الحل







تعاني أغلب الأمهات من عدم قدرتهن على التعامل مع بكاء أطفالهن المتواصل
مما يؤدي إلى عدم حصولهن على ساعات كافية من النوم ، وأحياناً إلى لجوئهن إلى التعامل العنيف مع الطفل الرضيع .
وينصح الأطباء كل أم بإتباع الخطوات التالية كي يتسنى لها اسكات طفلها عن البكاء :



- اذا أخذ طفلك في البكاء فيمكنك اعطاؤه الحليب أو ضمه أو اختلاق بعض الأصوات التي قد تشد انتباهه .



- إذا تواصل بكاء طفلك بصورة مرهقة فالأفضل لك أن تضعيه في فراشه مع وضع بعض الألعاب التي تتحرك أمامه أو إسماعه بعض الاصوات الهادئة .



- اعلمي أن غضبك وتعاملك العنيف مع طفلك سيزيد من بكائه .



- استشيري الطبيب في حالة استمرار بكاء طفلك لفترة غير معقولة ، فمن المحتمل أن تكون هناك أسباب عضوية لبكائه .



- تذكري دائماً أن البكاء هو اللغة الأولى التي يستخدمها طفلك للتعبير عن الجوع و الألم ، فلا داعي للتضايق منه