لاتخلو
الحياة الزوجية من مواقف مزعجه وتصرفات غير مرغوبه

تعكر صفو العشره بين الفينه والاخره وهذا أمر طبيعي يحصل في

اي لقاء بشري وفي اي اجتماع انساني فالخطا والتقصير من خصائص البشر

ولكن هذه الاخطاء عندما تصبح سلاح تهديد واسلوب ايذاء وتعيير وسبيل

تاجيج في كل وقت فيتذكر احد الطرفين او كلاهما خطاء من ملفات قد عفا

عليها الزمن وذهب بها التاريخ تذكر عند حصول خطأ جديد كورقه ضغط لكن

الضغط قد يؤول الي قتل
الحياة الزوجيه وانهاء العلاقه الحميميه فكان لابد من

علاج المشكله وقبل العلاج تذكر المظاهر حتى تتضح الصوره وتذكر الأسباب

حتى تترك وتتقى ثم نعلم العلاج فيكتب الله به الحياه الطيبه للزوجين والعيش

الهنيء للحبيبين ..




المظاهر :


1- توتر دائم بين الزوجين يشعل نار الخصومه في اي وقت وعند اي خطأ ولو كان تافها

2- تربص بأخطاء الطرف الآخر , حتى تضم الى ملفات الماضي كورقه

3- شعور بضيق نفسي وانزعاج داخلي لاتجد السعاده له معه مكانا

4- التكلف الزائد في التعامل بين الزوجين مما يذهب برونق الحياه الزوجيه ويعكر صفوها

5- تكبير الحبه حتى تصبح كالقبه ,لأضافة غيرها اليها وضم الأخطاء الى بعضها ..



الأسباب :


1- عدم علاج المشكلات اول بأول وتراكم الأخطاء حتى لايستطاع حلها

2- ضعف او أختفاء روح التسامح بين الزوجين وقلة الفقه للحياه الزوجيه المليئه

بالأخطاء البشريه

3- الوقوع في شراك سوء الظن وتوقع المشكلات في اي وقت والاستعداد لذلك

برصيد من اوراق الأدانه حتى يحصل النصر على الطرف الآخر مع حصاره

في زاويه ضيقه

4- تجاهل الآخر وعدم مراعاة مشاعره واستمرار الخطأ في حقه وكأن شيئا لم يحصل



العلاج :


1- لابد ان تعم روح المسامحه والعفو والصفح (عفا الله عما سلف ) فحياة الزوجين حياة

حب ووئام ليست حياة حرب وصدام فالكريم من ينسى امرين :خطأ الناس عليه ,

واحسانه اليهم

2- لابد من
الحوار وعلاج ماقد يبدر من الأخطاء أولا بأول بقدر المستطاع

وان عفا عنها الزمن فلا ينبغي تذكرها لأنها قد ذهب وقتها

3- معرفة عاقبة فتح الملفات المغلقه وخطرها الكبير على الحياه الزوجيه واستقرارها

وانها نذير شؤم على الأسره وسبيل شر الى النفره

4- قد يقرر الزوجان عقوبه على من يفتح ملفات الماضي منهما حتى تترك هذه العاده

وتحل في الدار السعادة ..