نحنُ نعيْش مأساةً كُبرى , مجتمعنا يتخبطُ بمستنقع الخيبات والشتات العاطفي ! !

ماهرون نحن في وأد أحلامنا , عاطلون دوماً عن الأمل !!



أنظروا الى سجلات المحاكم المدنية , كم من حالة طلاقٍ سُجلت ,

وكم من محضرٍ كُتِب ؟



وكم جريْمة خيانةٍ أرتكِبَت ؟ …وكم من مشهِد عنف التقط ؟



وكأن العنف الفكري والجسديَّ حلَّ مكان ” مفهوم الحب” . . !

وكأن الحياة التي أتينا اليها لنعيْشها ,تحوَّلَت الى غرفةٍ مظلمة , تملؤها

الخفافيْش . .والأمراض الاجتماعية . .



باتت الانسانية فينا شبه منعدمة . . !

تركنا صلاتنا ولجأنا الى أحضان المعصية . .

تدربنا على لبس القناع . . وحبكِ الكذبةِ جيداً خوفاً من أن نقع في

فخ “الخذلان من جديد “





ألا ينبغي على مدارسنا وجامعاتنا ومناهجنا التربوية , أن تضيْفَ مادةً

لتعليْم أصول الحب ؟ وفنون الوفاء ؟ . . وطرق النسيان ؟ … ودروب الرجاء والدعاء ؟؟

ألا ينبغي عليْنا أن نسعى لِتعلُّمِ الحياة , قبل تعلم الموْت ؟



أليس من حقنا أن نحيا بكرامة ؟ أليس من حقنا أن نقفَ أمام المرآة

فنرى أنفسنا . .كما يجب !


للكاتبة : ريم زكريا