قال احد اطباء العيون يوما ان العين تالف الاشياء بمرور
الوقت..والاكيد ان الرجل لا يالف الاشياء فقط بل يملها
بمرور الوقت...وبالتالى تبدا الزوجه فى الشكوى المستمره
بان زوجها ملها ولم يعد يحبها كاول حياتهما..
والحقيقه انه لازال يحبها ولكنه اعتاد عليها .....


وموضوعى هنا هو نصيحه بايجاز..نحن متفقين ان
التغيير فى شكل الزوجه وملبسها ولون شعرها
وقصته ومظهرها العام امر ضرورى... وطبعا لاغنى عنه



ولكن ماذا عن التغيير "الداخلى""المفاجىء"الذى يدهش
الزوج.لماذا لايفاجىء الزوج بان زوجته لاتساله بفضووول
اين كنت ومع من؟لماذا لا يفاجىء الزوج ان الزوجه تجاوزت
عن مشاده حدثت بينها وبين حماتها او احد اخوته ؟لماذا
لايفاجىء بان الزوجه لاتنهال عليه بالثرثره والشكوى من
الحياه والاطفال و و؟


لماذا لا يدخل الرجل بيته يجد زوجته تقرا كتاب دينى او
ثقافى ومنهمكه فيه؟لماذا لايجدها مع اوراقها واقلامها
ئؤلف موضوعا او تترجم شيئا او تفسر القران ؟؟


لماذا لا يفاجىء الزوج ان زوجته اصبحت صديقته تساله
عن اصحابه وعن عمله وعن ما يضايقه ويشغله؟بل وتشاركه
اهتمامته حتى ولو كانت لا تميل لها كالكره او القراءه او حتى
المقالات العلميه ؟بل وتشجعه على الخروج مع اصحابه ولاتكون
فى ضيق؟


وفى النهايه مااود قوله هو "لا تلزقى بزوجك "اشعريه ان لك
اهتمامات غيره ولكن دون اهماله.فكلما شعر انك منشغله باشياء
"هامه"سيعجب بك اكثر من مراقبته و التركيز الممل السخيف فى
كل تصرفاته....................