أم أيمن هذه المرأة التي انقلبت حياتها رأسا على عقب بعدما علمت أنها تعاني من مرض السكري ، وبدأ كابوس معها كما تصفه ولم تعد تجد للحياة معنى وأصبح كل تفكيرها الموت ولا غير ذلك ، فأهملت واجباتها المنزلية ونسيت أنها أم لأولاد وان لها زوجا ، وما زاد من سوء الحالة النفسية لأم أيمن الا عدم وجود أي فائدة من الدواء الذي وصفه لها الطبيب ، لتستمر معاناة أم أيمن مع الداء مستمرا ورغم ذلك لم تفقد الأمل فلم تترك أي سبيل قد ينجيها من حالتها هذه ، لتجد في مركز الهاشمي احد السبل التي قد يشفي حالها و يعيد لها ولو بصيص من الأمل ، فذهبت إلى تونس لطلب المنتج الأول ، وبعد تناول أم أيمن للمنتج الطبيعي شعرت بتحسن طفيف جدا إلا أن معاناتها مع المرض مازال قائما فلم تترد في جلب الجرعة الثانية من مركز الهاشمي بالجزائر ومع تناولها كان التحول واضحا على الحالة النفسية و الصحية لأم أيمن التي شعرت بتحسن كبير جدا ما جعلها تسرع للطبيب لإجراء تحاليل لتتأكد من صدق شعورها ، وفعلا تبين أن معدل السكر لديها في مستوى جيد وطبيعي وهناك تغير جذري وتحسن كبير ، هنا كانت نقطة التحول في حياة أم أيمن التي لم تستطع وصف شعورها وهي ترى نفسها أمام حياة جديدة ، وفرحة كبيرة عمت المنزل و خاصة الأولاد الذين أحسوا أنهم يعودوا لحضن أمهم الذي افتقدوه لفترة طويلة ، وبالرغم من كل هذا أصرت السيدة على طلب الجرعة الثالثة و التي زادت من تعافيها بشكل كلي .

أم ايمن التي كانت تصف حياتها بالكابوس وكانت تنتظر الموت بعدما يئست من حالتها ، لم تصدق أنها تعيش اليوم حياة أخرى كأم و زوجة كما كانت تتمنى ، كانت ترى كل ذلك من ضرب الخيال هاهي اليوم تعيشه حقيقة بعد تجربة علاجية ناجحة مع مركز الهاشمي ، الأمر الذي جعل أم ايمن تتوجه بنصيحة ودعوة إلى كل المصابين بهذا المرض بالتوجه نحو مركز الهاشمي للأعشاب الطبيعية الذي سيمنحهم حياة جديدة من خلال جرعات طبيعية شفائية بفضل الله تعالى وحده ثم منتجات الشيخ محمد الهاشمي .

وبدموع الفرح حمدت أم ايمن الله تعالى وتقدمت بكل معاني الشكر للشيخ محمد الهاشمي الذي اعتبرته واحد من العظماء الذني قدموا خدمة إنسانية كبيرة من خلال تسخير علمه وعمله لرفع الأذى والألم عن الملايين.