قال عصمت الدادا اختصاصي الجراحة العامة وعلاج الآلام في

بيروت، إن مرض الديسك، يعني أنّ الغضروفة قد أصيبت بعطل

بسبب تكلّس أو ضغط عليها، إلى درجة أنّ جزءاً منها خرج من مكانه

المحدد، وأصبح يتعرض إمّا لعصب من أعصاب العمود الفقري

أو يضغط على النخاع الشوكي.


فوظيفة الصفائح الغضروفية حماية كل من المكعبات العظمية والأعصاب

الرئيسية التي تخرج من العمود الفقري من تعرّضها للضغط أو الحصر

خلال امتدادها في مجاريها العظمية. الصفيحة الغضروفية أو الديسك

مادة هليونية ليفية تتقلّص عند جرحها، فتصبح صفيحة متكلسة شديدة

وتخسر ليونتها المعتادة. وفي هذه الحالة، قد تنكسر وتسبّب متاعب

للمريض خصوصاً الضغط على أعصاب العامود الفقري.


وأضاف: "أعراض الديسك أوجاع مؤلمة قد يكون سببها الضغط على أحد

أعصاب العمود الفقري الرئيسية أو حتى التعرض لضغط على النخاع

الشوكي في حال تحول خروج الديسك الى الخلف. وفي هذه الحالة،

قد يتعرّض المريض لشلل في منطقة الجسم التي تقع في أدنى هذه

المنطقة. اخضرار الأطراف أو التنميل الجلدي قد يترافق مع الأوجاع".


أما أسباب الديسك عند المرأة، فهي السمنة من دون شك. أيضاً، فالحمل المتكرر

والمهن الصعبة يؤديان إلى الإصابة بالديسك، إضافة إلى التغيرات الهرمونية

عند المرأة التي قد تقود الى ضعف في الجهاز العظمي.


وفي ما يتعلق بالعلاج، أولاً اللجوء الى تخدير الأعصاب الأساسية التي تخرج

من العمود الفقري، لأنّها السبب الأساسي في وجود الآلام، وتكون أيضاً مربوطة

أو مسجونة أو مضغوطة من الديسك المتدني الخارج من مكانه بتقليص

عضلات الظهر، ومنعها من العودة الى ارتخائها الطبيعي. وقف عمل هذه

الأعصاب يؤدي تواً إلى ارتخاء عضلات الظهر واستعادة العضلات عملها

الطبيعي في التقلص والارتخاء.