هو إخصاب البويضة بالحيوان المنوي في أنبوب الاختبار بعد

أخذ البويضات الناضجة من المبيض لتوضع مع الحيوانات

المنوية الجيدة فقط بعد غسلها حتى يحصل الإخصاب. ثم تعاد

البويضة المخصبة (الأجنة ) إلى الأم.


تستغرق هذه العملية من يومين إلى خمسة أيام وهذه الطريقة تُعطى

الخيار الأفضل لاختيار أفضل الأجنة لنقلها إلى الأم بعد إخصابها

خارج الرحم. وتعطى كذلك مجالاً أكبر لاحتمال الحمل في الدورة

الواحدة لأنه يمكن نقل أكثر من جنين واحد إلى داخل الرحم.


ملاحظة: قبل البدء بإعطاء العلاج بأطفال الأنابيب يجب أن تُجرى

فحوصات مختلفة للزوج والزوجة للتأكد إذا كانت هناك أسباب تعيق

الحمل، ومعرفة إذا كان بالإمكان العلاج بطرق أبسط وهذه الفحوصات

مثل فحص الدم وفحص الرحم وفحص الحيوانات المنوية وقناتا

فالوب. الدكتور نجيب ليوس ..



من هم الأزواج المناسبون للعلاج بطريقة طفل الأنابيب؟


- الزوجة القادرة على إنتاج البويضات والزوج المنتج للحيوانات المنوية.


- السيدات اللواتي تكون قناتا فالوب لديهن مغلقة أو تالفة بحيث لا تسمح

للحيوانات المنوية بالوصول للبويضة لإخصابها.


- تفيد هذه الطريقة الرجال الذين يعانون من
العقم نتيجة نقص أو قلة حركة

الحيوانات المنوية حيث توضع الحيوانات المنوية في مكانها الصحيح

وفي أقل وقت ممكن ومع البويضة مباشرة.


- السيدات ما بين 35-40 عاماً لتمكنها من الحصول على طفل حيث

تكون فترة التجربة أمامهن قصيرة الأمد.


- حالات
العقم غير معروفة السبب .


- السيدات المصابات بمرض البطانة الرحمية Endometriosis.


- الرجال الذين تتولد لديهم أجسام مضادة للحيوان المنوي

Antisperm Antibody.



طفل الأنابيب:


كان أول انتصار علمي سجله التاريخ عندما نجحت عمليّة الإخصاب خارج الجسم

"IVF" عام 1978 م لسيدة بريطانية كانت نتيجتها ميلاد الطفلة "لويزابروان"

في 28 تموز في مدينة أولدام "Oldham" بعمليّة قيصرية؛ بعد دراسات

وأبحاث استغرقت قرناً ميلادياً .


وهي الطريقة التي كان استخدامها في البداية فقط للسيدات اللاتي يشكون من

انسداد قناتي فالوب ثم مع تطور التجارب والعلم اتسع استخدام هذه الطريقة

لمشاكل غير انسداد قناتي فالوب. وتعتبر هذه الطريقة تقريباً من أكثر الطرق

انتشار في العالم، وتوقع الحمل فيها بمعدل 25-35% لكل دورة شهرية.