كان الشعير مشهور فى مصر بأنه طعام الفقراء فكانوا يصنعون منه العيش
، ولكن عن عائشة رضى الله عنها
كان الرسول صلى الله عليه وسلم اذا اخذ اهلة الوعك امر بالحساء من الشعير ليعمل لهم .
روى هذا الحديث عن
ابن ماجة والامام احمد وفى سنن الترمزى وقيل انة حديث صحيح ،
فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
عن التلبينة ( حساء الشعير ) يرطو ويسرى عن فؤاد المريض .
فكان ابو قراط الطبيب اليونانى المشهور يقول
ان فى ماء الشعير 10 خصال معدودة وهو اسرع الاغذية فى الامراض الحادة.


فكان رسول الله يصفها لاهل بيته وفى خلال 3 ايام يشفى مرضه ،
وقال ايضا الحبيب انه يزيل ما به من اخلاط والمقصود هو خليط المواد مع
بعضها والتى سببت المرض ،
ونجد ان المواد الفعالة في الشعير انها تحتوى على انزيمات هاضمة علاوة على
فيتامينات أ، ب ،
كما يفيد منقوعة او مغليه لانه مدر للبول ويفيد الجهاز البولى والكلى ،
ويفيد مشروبه في
علاج السعال والتهابات الحلق وجلاء المعدة وقطع العطش .

ووجد انه ما من احد أكل التلبينة وحدث عندة
خشونة في المفاصل ،
ومن الواضح ان عيش الشعير او مخلوطه بنسبة 75% شعير ، 25% قمح ينتج عيش
طعمه مسكر جدا ،
فكثير من الناس يتساءلون عن ما هو الشعير ؟ فالشعير عبارة عن حبوب مثل القمح ومغلفة
بغلاف خارجي ،
وعند طحن الشعير وازالة القلف الخارجى وتصنع كخضار مثل لسان العصفور ،
وجد
الفرنسيين ان فوائدة مثل فوائد الافوجادو وفي فول الصويا ،
وهذا الحساء عندما يكون من دقيق الشعير المطحون
بخير ويوضع عليه الماء ويغلى حتى يصل الى قوام المهلبية وجد انه مفيد جدا .

ولذلك كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم دائما يقول ان هذا الحساء لة فوائد جمة .
وحين مرضت السيدة عائشة امر رسول الله صلى الله عليه
وسلم
بعمل التلبينة واطعام السيدة عائشة منها صباحا ومساءا حتى شفيت بعد ثلاثة ايام فقال انة يرجو عن فؤاد
المريض اي يزيل المرض .

والاّن نحن نأخذ الشعير على انه مشروب يطهر الجهاز البولى من الاملاح وما الى
غير ذلك حيث ثبت ان الشعير..
كما يذيب املاح الكلى فهو يذيب الاملاح التى توجد بين المفاصل ،
فاستخدامه
كحساء بيوصل لكل مفصل من المفاصل التي توجد بينها سائل ..
يقوم بعملية التزييت بحيث تمنع الخشونة
والنتوءات ،
ولذلك من يداوم على حساء التلبينة مرة او مرتين فى الاسبوع..
لا يصاب بأمراض المفاصل كما انه
يعالج من يعانون بحصوات في المسالك البولية
او اجسامهم اعتادت على تكوين حصوات باستمرار فالحصوة
ليست عبارة عن املاح فقط
وانما توجد مادة عبارة عن بروتين تترسب عليها الاملاح وتحدث الحصوى..
والتى
تسمى المادة اللاصقة ( الماتريك ) فوجد ان حساء الشعير يمنع تكون المادة اللاصقة المسببة لتكون الحصوات ..