أنواع مختلفة للتوت


يمكنك أن تتمتع بتناول التوت طازجا أو مجففا أو مجمدا كما يمكن إضافته في أنواع مختلفة من السلع المخبوزة أو خلطه مع الزبادي أو الجرانولا أو مع غيره من الفواكه. يعتبر التوت فاكهة غنية بالمواد الغذائية و مضادات الأكسدة. وهناك العديد من الطرق التي يمكن أن يكون فيها التوت مفيدا لمجموعة متنوعة من الظروف الصحية.

الحقائق الغذائية
يحتوي كوب واحد من التوت على حوالي 80 سعرة حرارية و يخلو تماما من الدهون أو الكوليسترول. كما يحتوي على نحو 10 ملغ من الصوديوم و 20 غرام من الكربوهيدرات مع حوالي 4 غرام من الألياف الغذائية ، حوالي 15 في المائة من السعرات اليومية الموصى بها من الألياف الغذائية ، فضلا عن 1 غرام من البروتين - حوالي 2 في المائة من السعرات اليومية الموصى بها.

القلب:
أجرى المعهد الوطني للشيخوخة في عام 2009 دراسة عن الأثار المترتبة لتناول نظام غذائي غني بالتوت على القلب. ووفقا للدراسة ، "التوت هو المنتج المتاح بكل سهولة و الذي يحتوي على أعلى كمية لمضادات الأكسدة بين الفواكه والخضروات." ووجدت نتائج الدراسة أن الحيوانات التي خضعت للتجربة و التي تناولت نظاما غذائيا غنيا بالعنب كانت في خطر أقل للإصابة بأضرار في القلب.


الذاكرة:
وفقا لدراسة أجريت في عام 2010 في مركز الصحة الأكاديمي بجامعة سينسيناتي ، فإن التوت الذي يحتوي على مواد مضادة للاكسدة مثل الانثوسيانين يمكن أن يساعد في تقليل الالتهابات وتحسين التواصل بين الخلايا العصبية في الدماغ. وأظهرت الدراسة أن الأفراد الذين بدأوا يعانون من فقدان الذاكرة المرتبطة بالسن وانحلالها و الذين تناولوا عصير التوت يوميا أظهروا تحسنا في مهام التعلم والذاكرة و انخفاضا في أعراض الاكتئاب.


البدانة:
قام مركز تغذية الاطفال " أركنساس " بإجراء دراسة عام 2010 حول تأثير التوت على السمنة حيث قاموا بجعل مجموعة واحدة من الفئران تتغذى على طعام غني بالدهون ، فيما تغذت مجموعة أخرى على طعام غني بالدهون مع عصير التوت و مجموعة أخرى على طعام قليل الدهون. ووجدت الدراسة أنه في حين أن الفئران التي تناولت طعاما غنيا بالدهون اكتسبت وزنا زائدا و دهونا فإن المجموعة التي تم تغذيتها بعصير التوت تساوت في كمية الدهون و الوزن مع المجموعة التي تناولت طعاما قليل الدهون. ومن الواضح أن هناك حاجة إلى دراسات إضافية ، ولكن النتائج الأولية على إمكانات التوت للمساعدة في محاربة السمنة مشجعة بالتأكيد.