يُعد الحذاء أحد المفردات الهامة لمظهر العروس في ليلة زفافها، وبإتباع بعض القواعد البسيطة يمكن للعروس اختيار الحذاء المناسب الذي تشعر معه بالراحة طوال حفل الزفاف، كي تمر ليلة العمر على أكمل وجه ودون أن يكون هناك ما يعكر صفوها.
وتنصح كلاوديا شولتس- ألمانيا، بعدم شراء حذاء الزفاف في الصباح، وإنما في فترة ما بعد الظهيرة أو في المساء، قائلةً :”تكون الأقدام أقل سُمكاً في الصباح، وتنتفخ على مدار اليوم؛ لذا ففي حال شراء حذاء ذي كعب عال أو صندل ذي

سيور صباحاً، فإنه سيكون ضيقاً بعض الشيء في المساء، ومن ثم يُسبب ألماً للأقدام”.
ولتجنب ظهور بثور بالأقدام، تنصح الخبيرة الألمانية بأن تكون هناك مسافة تُقدر بنصف إبهام بين مقدمة الحذاء وأصابع القدم، مشيرة إلى أن هذا هو مدى الحركة الذي يحتاجه الإنسان أثناء السير.
ومن ناحية أخرى، تنصح شولتس العروس بألا ترتدي الحذاء للمرة الأولى في ليلة زفافها، وإنما تجربته قبلها جيداً، كي تتأقلم القدم عليه. وعن كيفية القيام بذلك، تقول شولتس :”ينبغي على العروس أن ترتدي الحذاء مسبقاً وتفعل به كل ما ستفعله في ليلة زفافها، كأن تسير به لمسافة قصيرة وترقص به. كما يفضل أن تسير به على نوعيات مختلفة من الأرضيات”.
وبالنسبة للعروس التي سترتدي حذاء الزفاف دون جوارب، فتنصحها شولتس بأن تُدلل أقدامها بواسطة مستحضرات العناية الخاصة بالأقدام، كالبودرة أو الإسبراي. وأوضحت الخبيرة الألمانية مميزات هذه المستحضرات بقولها :”إنها تمنع حدوث احتكاك داخل الحذاء، ومن ثم تحول دون ظهور تورمات وبثور، فضلاً عن أنها تمنح القدم بريقاً رائعاً”.
وللتغلب على المواقف المحرجة التي قد تطرأ أثناء ليلة الزفاف، تنصح خبيرة الأحذية الألمانية العروس باصطحاب “طقم طوارئ” ليكون في متناول يدها، في حال حدوث أي شيء عارض، موضحة :”أن طقم الطوارئ ينبغي أن يشتمل على لاصقات للبثور ونعل تبطين من الجِل لوضعه في الحذاء عند الشعور بحرقان في الأقدام. وفي أيام الصيف الحارة ينبغي ألا يخلو طقم الطوارئ من إسبراي تبريد لتصريف السخونة من الأقدام