انطلقت تسمية شهر العسل من دولة رومانيا حيث كانت العادة تقضي بأن يشرب العروسان العسل ممزوجاً بالماء بعد الزواج يومياً ولمدة شهر كامل. أُطلق على أوّل شهر في الزواج اسم "شهر العسل" قبل أن ينتشر الاسم تدريجاً.

لكن هل فكّرت يوماً أن تطلقي على شهر الحب والرومانسية هذا اسماً آخر؟ مثلاً شهر البصل أو النحل أو النحس؟!

في ما يلي قصص واقعية سادها النحس والأسى ليس بعد أشهر أو سنوات من الإرتباط، بل بعد ساعات من إنتهاء مراسم الزواج.



ضرّتان في شهر عسل واحد

خيّبت الزوجة الأولى آمال زوجها وعروسه الجديدة عندما قرّرت عدم الذهاب إلى منزل أهلها، والبقاء معه رغم زواجه عليها. وفرضت عليه أن يأخذها معه في رحلته مع ضرّتها إلى الولايات المتحدة لمدة 7 أشهر تشمل شهر العسل، إذ إنتُدب في عمله للسفر إلى هناك. طلبت إجازة من عملها كمعلّمة وشاركت العروسين رحلتهما إلى أميركا. كما نجحت (كما قالت) هي وبناتها في شغله معظم الوقت عن عروسه الجديدة.



إدّعاء الإصابة بالسرطان

نجحت جيسيكا فيجا (25 عاماً) في استدراج عطف العديد من الأقارب والأصدقاء للحصول على جميع نفقات حفل الزواج وشهر العسل بعدما ادّعت بأنها مصابة بمرض السرطان وأنه لم يتبق لها في الحياة سوى أيام معدودة. واكتشف الزوج المخدوع كَذب عروسه بعد مرور أربعة أشهر على الزواج، فقرّر الانفصال عنها. وتواجه جيسيكا حالياً تُهمة الإحتيال وتهماً جنائية قد تتسبّب في سجنها لمدة أقصاها أربع سنوات.



ألقى بعروسه من الشرفة

لم يكتفِ إبن الـ22 عاماً بضرب زوجته البالغة 17 سنة في الأيام الأولى من شهر العسل، بل ألقى بها من شرفة منزلهما في الطابق الرابع حيث لقيت حتفها بعدما رفضت تنظيف منزل الزوجية.

في يوم الحادث، قام العريس بسبّ زوجته وضربها نتيجة سوء تنظيف المنزل وعدم غسل ملابسه. وعندما اعترضت على معاملته، قام بالتعدي عليها وجذبها من شعرها ورماها من شرفة الشقة في الطابق الرابع. ثم فرّ هارباً ليتم القبض عليه لاحقاً وإحالته إلى النيابة العامة.



سرقة وحظ

ومن المرض والقتل إلى السرقة حيث تحوّل شهر عسل في جنوب أفريقيا إلى كابوس بامتياز. أما العريس، فلم يكن سوى نجل السياسي الألماني البارز إدموند شتويبر الذي شغل منصب رئيس حكومة ولاية بافاريا حتى عام 2007. اكتشف العروسان وإثنان من أصدقائهما أنّ الأصوات التي سُمعت ليلاً ما هي إلا أصوات لصوص دخلوا المنزل وسرقوا جميع محتوياته.



وقالت العروس إنّ رجال الشرطة أخبروها أنّها محظوظة هي وزوجها لأنّ اللصوص عثروا على ما يكفيهم ولم يضطروا لدخول غرف النوم.



وبعد، ماذا عنكِ أنتِ، هل لديك قصة أكثر حزناً أو غرابة؟