يحتاج الرجال عادة لوقت من الهدوء والصمت في نهارهم فيجلسون و يرتاحون من غير أن يقوموا أو يفكروا بشيء.
وفي وقت الهدوء هذا، لا يحب الرجال أن يتم ازعاجهم بأي شيء، لا بأخبار العمل اليومية ولا بحديث أمك معك على الهاتف وبالطبع ليس بالإرهاق الذي سببه لك الأطفال في النهار.
خلال وقت الهدوء سيسمعك زوجك ولكنه لن يصغي إليك مهما حاول أن يظهر لك أنه معك ويفهم ما تقولينه بالنظر إليك أو الإيماء … فذلك ليس صحيحاً لأنه في حالة سبات و معظم كلماتك لا تصل إليه و لن يتذكر أي شيء عن كلامك في المستقبل وذلك وبكل بساطة لأنه لا يركز معك.
كيف يمكنك التعامل مع ذلك؟
الخطوة الأولى: اشعري به !
ليس من السهل معرفة ساعة وقت الهدوء لدى زوجك ولكن عليك إقتفاء أثار هذا التصرف اليومي للتمكن من تحديده. مثلاً إذا هو معتاد على الإسترخاء على الأريكة بعد العمل بدلا أن يتحدث عن أي موضوع عليك الانتباه لهذا الوقت، يمكن أيضاً أن يكون وقت الهدوء في الصباح قبل تناول القهوة.
و قد يكون بعض الرجال هادئين إذا أحسوا بالنعاس في غرفة الجلوس على الأريكة أو في السرير لذلك تجنبي الكلام الكثير إذا لم يكن زوجك متجاوباً مع أحاديثك.

الخطوة الثانية: تجنبيه!
عندما تحددي ذلك الوقت وتشعري به من الأفضل أن تتجنبي زوجك لسببين:
١ . أي حديث مهم في ذلك الوقت لن يحظى باهتمامه وسيسقط من ذاكرته عن غير قصد، لذلك أجلي كل الأحاديث
المهمة لوقت أخر وبشكل خاص تلك التي تتعلق بإتخاذ قرارات مهمة.
٢ . سيؤثر ذلك على مزاجه مما سيؤدي إلى جدال لأنه لا يصغي إلى ما تقولينه.

الخطوة الثالثة: استفيدي منه !
عندما يكون في وقت الهدوء اظهري له مدى تفهمك لذلك وحاولي مساعدته على الإسترخاء. فمثلاً، أطفئي النور والتلفاز وإصطحبي الأولاد للعب بعيداً عنه و اتركيه بمفرده ويمكنك أن تقدمي له مشروب دافئ أو وجبة خفيفة، قومي بأي من تلك الأمور وتأكدي من أنه سيقدر لك ذلك.