أحياناً تخذلنا الحياة ونواجه أوقاتاً عصيبة جراء الضغط في العمل والإرهاق وخسارة شخص قريب والمشاكل المادية…
إذا كان زوجك يمر بفترة صعبة عليك أن تقدمي له كل الدعم اللازم والمساعدة ليتخطى هذه المرحلة.
ما الذي يدل على أنه ليس بأفضل حال؟
راقبي ما إذا كان شريكك يتبع عادات غذائية سيئة كالإفراط في الطعام أو انقطاع شهيته، أو أي زيادة في معدل التدخين وشرب القهوة والكحول لديه.
هل أصبح متقلب المزاج، هادئاً جداً أو عصبياً جداً؟ يفقد تركيزه وينسى التفاصيل الصغيرة والكبيرة؟ إذا رصدت هذه الإشارات عليك البدء بتقديم الدعم العاطفي بدلاً من التذمر حيال تغيره نحو الأسوأ.
ولكن قبل الشروع في ذلك هناك شيء عليك معرفته عن الرجل، عندما نشعر بالضعف نخسر توازننا ونصبح عاطفيين وحساسين ونميل إلى الانعزال ولكن عندما نكبت الضعف في داخلنا ونحافظ على تماسكنا فإننا نحترق من الداخل ونشعر بتوتر شديد.
كيف تقدمين له الدعم العاطفي؟
هيئي له جواً مريحاً:
حافظي على منزلك أنيقاً، ورشي بعض عطور الاسترخاء، واجعلي الأضواء خافتة، وتمتعي بمظهر متألق ويمكنك أيضاً وضع الموسيقى الهادئة للاسترخاء إذا سمح الجو بذلك.
حاولي طهو طعامه المفضل واجعليه شهياً في الشكل والطعم ولا تقلقي إذا لست طاهية ممتازة، فقط حضري الطعام بشغف وسوف يكون لذيذاً بالتأكيد.
أصغي أكثر وتكلمي أقل:
تكلمي فقط لمساعدته على التكلم، دعيه يتذمر بقدر ما يريد وأصغي إليه ولا تقومي بالتعليق كثيراً لأنه لا ينتظر نصائح وتحليلات بل يحتاج إلى صديق يسمعه، هل بإمكانك أن تكوني ذلك الصديق؟
لا تركزي على التفاصيل:
معظم النساء يركزن على التفاصيل الصغيرة لذا انسيها وانظري إلى الصورة الكبرى ولا تثقلي رأسه بمشاكل أخرى متعلقة بالأطفال أو بمنزل والديك. إذا أردت مناقشة موضوعاً ما اختاري المواضيع البالغة الأهمية فقط ويمكنك أيضاً إجراء محادثات مضحكة ومسلية.
كوني حذرة في ما تقولينه:
- إنه ليس على طبيعته في هذه الفترة لذا لا تنتقدي كل ما يقوله أو يقوم به وتذكري أنه في هذه الأوقات يصبح هو محور الاهتمام وليس أنت
- لا تعارضيه دائماً، قد لا تكون كل أفكاره صحيحة بسبب توتره وعدم اتزانه، وإذا أردت التعليق على شيء لا تقومي بذلك بطريقة دفاعية وحاولي إيصال الرسالة بطريقة أخرى
- أبقي صوتك منخفضاً وعميقاً مع نبرة حنونة ولطيفة
سامحي ولا تأخذي الأمور بصفة شخصية:
إذا غضب أو تذمر أو انتقدك بشكل مباشر حاولي نسيان ذلك لأنها مرحلة مؤقتة وعندما تنتهي سيعود إلى طبيعته مجدداً وقد يعتذر عن أي شيء قاله لك بلا أن تطلبي منه ذلك.
كوني إيجابية:
لا تبكي كثيراً أو على الأقل لا تدعيه يراك تبكين، كوني إيجابية بأفكارك معه، قدري الأشياء الجيدة في الحياة وتكلمي عن كل ما عليه الشعور بالامتنان حياله لتوجهي مشاعره وأفكاره بعيداً عن الناحية السلبية.
تنشطي واستجمعي قواك:
- اعتني به ودلكي كتفيه أو ظهره أو حضري حمام فقاعات ساخناً لكليكما.
- أعدي عشاءً رومنسياً أو ليلة رومنسية فقد ثبت أن ممارسة الحب تقلل معدلات التوترلذا لما لا تحضرينه عاطفياً لليلة جميلة لتغيير مزاجه ولكن احرصي على أن يكون في المزاج لذلك أولاً لأنه قد لا يكون مستعداً
- سافري معه إلى مكان ما في إجازة أو في عطلة نهاية الأسبوع
- شجعيه على الاتصال برفاقه أو الخروج معهم
- ادفعيه إلى ممارسة الرياضة في الهواء الطلق ولكن لا تصري عليه إذا رفض
- أعطيه جهاز التحكم عن بعد ودعيه يختار الفيلم أو المباراة التي يريد مشاهدتها على التلفاز أو حتى دعيه يقلب القنوات بقدر ما يريد، نعلم أن هذا الأمر يدفع النساء عادة إلى الجنون ولكن دعيه يحدث في الوقت الراهن
- كوني داعمة بقدر الإمكان مع ابتسامة مرتسمة على وجهك إلى أن تنتهي الأيام العصيبة
” نصيحة الأسبوع: أحبيه أكثر، كوني صبورة معه ومع كل الظروف المتغيرة حولك حتى وإن كانت سلبية لفترة معينة، فكل ذلك سينعكس عليه وسيتقبل التغيير أيضاً.”