هناك الكثير من الأمور العادات التي قد تتبعيها وتحدث فرقاً إما إيجابياً أو سلبياً خلال فترة الحمل، ومنها عاداتك اليومية التي غالباً ما تحتاج إلى تغيير!
البعض يحذر من استخدام الأمهات لصبغات الشعر خلال فترة الحمل و لكن معظم الباحثين يأكدون عدم صحة هذه المخاوف و خصوصاً بعد الشهر الثالث. و بمبدأ خير الأمور أوسطها، فيفضل إستخدام الصبغات الخالية من الأمونيا للتقليل من المواد الكيميائية التي تخترق فروة الرأس.
ينبغي تجنب الحمامات الساخنة و الساونا والجاكوزي فهي تؤدي إلى إرتفاع درجة حرارة الجسم بالتالي يتدفق الدم بالقرب من الجلد ليساعد على تبريد الجسم عن طريق التعرق. وهذا يعني أن تدفق الدم يقل إلى المخ. وإذا حدث هذا ، قد لا يحصل على المخ على كمية كافية من الدم والأكسجين ما يعرضك للإغماء و يعرض طفلك للتشوهات الخلقية (ينبغي أن لا تكون درجة حرارة الماء فوق 32C ).
تجنبي المجالات الكهرومغناطيسية الصادرة عن الأجهزة الكهربائية مثل الميكروويف و البطانيات الكهربائية.
يجب أن لا تتعرضي للمبيدات الحشرية و الروائح الناتجة من الطلاء الحديث، لما لها من تأثير سام عليك و على الجنين.
تجنبي الإجهاد البدني و النفسي و دللي جنينك بحصولك على قسط كاف من النوم.
داء المقوسات أو Toxoplasmosis ينتقل للأم الحامل عن طريق القط و تنظيف صناديق فضلاتها، و من للأم للجنين عن طريق المشيمة و خصوصاً في الشهور الأولى و يسبب تشوهات خلقية.
إذا كنت من هواة تربية الزواحف تأكدي من إخبار طبيبك بذلك لإحتمال نقلها السالمونيلا من خلال البراز والتي تؤثر على الحمل. كما أن الأطفال تحت سن 5 سنوات هي أيضا عرضة لخطر الإصابة بالسالمونيلا عن طريق الزواحف.
مارسي نوعاً من الرياضة و لكن تجنبي الرياضات العنيفة.
أسهل وأفضل الطرق لتجنب مشاكل الحمل هو عمل فحوص طبية منتظمة.