عبايات موزان
برعاية الشيخة فاطمة بنت مبارك، قدمت المصممة الإماراتية المبدعة رفيعة هلال بن دري، صاحبة دار موزان العريقة Mauzan،

أحدث مجموعاتها لربيع وصيف 2012، وحملت الحاضرات إلى عالم حريري ساحر، يجمع بين العباءات، والقفطان، والفساتين، التي تحمل من اللمسات المطورة والعصرية ما يتوازى مع جمال التراث الأماراتي، ونجحت المصممة المبدعة في تحويل تصاميمها إلى نسخة عالمية يمكن تخيلها على كل امرأة أنيقة محبة للجمال. وتحمل المجموعة الكثير من الألوان الدافئة والمعدنية، والقوية النابضة بالحياة، بكثير من اللمسات الملكية التي ترزح تحت أمواج الشيفون الإيطالي، والدانتيل الفرنسي الذي تؤمن بأنه صديق المرأة الدائم كحال الألماس. كما وجدت المصممة في هذا الأمسية المميزة، الوقت الأمثل لإطلاق خط أزيائها الجديد من الفساتين.

وعبرت سيدة الأعمال وعضوة الهيئه التنفذيه لمجلس سيدات أعمال رفيعه هلال بن دري لـ “هي” عن سعادتها بتحقيق حلمها في المشاركه في بناء اقتصاد وطنها الحبيب الإمارات، حيث استثمرت موهبتها في الفن التشكيلي والتصميم ودراستها وعلمها في الاقتصاد وإدارة الأعمال، فمنذ حداثه دراستها بدأت بوضع خطه لتنمية التراث الغني لدولة الامارات لصناعة الملابس من عباءات وثوب وطني للوصول الى العالمة، ولبراعتها في التصميم فقد طورت هذه الملابس الوطنيه مع الحفاظ على روح التراث في دولة الامارات.

وحتى اليوم، لا تزال رفيعة هلال بن دري تؤمن بأن العباءة هي كلمة موازية للأناقة المحتشمة المناسبة لجميع نساء العالم، ولمختلف المناسبات، ما جعلها قادرة على أن تكون قاعدة صلبة من محبات تصاميمها من مختلف دول العالم الأميركي والأوروبي والشرق أوسطي، فلم تكن الديانة أو الجنسية عائقا أمام أولئك النساء لرؤية ما تخفيه العباءات من جمال غامض وساحر يجعل منها اسما جديرا بأن يكون رمزا أناقة عالمي.

نجاح رفيعه هلال بن دري الواسع جعلها أكثر رغبة وحماسة وقدرة على أن تأخذ علامتها التجارية إلى العالم، وأن تحولها إلى بصمة خاصة تتخذ مكانها على منصات العروض العالمية في عواصم الموضة العالمية، بين نيويورك، وميلان، وباريس، ولندن، إيمانا منها بأن الموهبة الحقيقية قادرة على أن تصل إلى جهات العالم الأربع، مهما كان مكان انطلاقها، ما جعلها تجد في إمارتها أبوظبي، وبالتحديد نادي أبوظبي الرياضي المكان الأمثل لأن تنطلق بعرض أزيائها المستقل.
فهي تؤمن بتشجيع وتنمية الكوادر والمواهب الوطنيه في جميع المجالات، فقد شاركت في رعاية سباقات الخيول و كذلك رعياة أنشطة طلاب الجامعات.