مع قدوم فصل الصيف يحل موسم العطلات والسفر إلى الشواطىء للاستجمام والاستمتاع بالشمس والرمال وأمواج البحر. ويشكل هذا الطابع الذي يصطبغ به فصل الصيف مصدر الإلهام لأحدث تسريحات الشعر هذا الموسم؛ حيث تبدو
Image: DPA

تسريحات الشعر وكأنها مجففة تحت أشعة الشمس وتتمايل كأمواج البحر مع نسمات الهواء العليل.
Image: DPA

طلة الشاطىء:

ويُطلق أودو فالتس، مصفف شعر النجوم على هذه التسريحة اسم “طلة الشاطىء”، مشيراً إلى أن هذه التسريحة التي تبدو غير مكتملة التصفيف تَعد المرأة بألا تقف لساعات طوال أمام المرآة لتصفيف شعرها، ويوضح فالتس كيفية تصفيف هذه التسريحة بقوله :”بكل بساطة يتم تمويج الشعر بواسطة مكواة فرد الشعر ومكواة التجعيد”.

هذه التسريحة تبدو كما لو كانت المرأة خرجت لتوها من البحر وتركت شعرها يجف تحت أشعة الشمس، وللحصول على هذه الطلة يتم تمويج الشعر بشكل طفيف بحيث يبدو طبيعياً. ومن لديها غُرة ناعمة طبيعية، فينبغي عليها بعد غسل شعرها معالجة هذه الغُرة بأحد مستحضرات تمويج الشعر، ثم تصفيفها بواسطة مجفف الشعر مع تركيب رأس موزع الحرارة (Diffuser).

وتماشياً مع أجواء الصيف والبحر ينصح مصفف شعر النجوم أودو فالتس بتصفيف الخصلات المعروفة باسم Botticelli؛ حيث يكون الشعر ناعماً عند المنبت، ثم ينسدل إلى الأسفل بتموجات مختلفة الأحجام.
وتكتمل طلة الشاطىء بصبغ الشعر بدرجات اللونين الذهبي والبرونزي، ويقول بيرديكيس :”يمكن استخدام باقة الألوان كاملة، بدءاً من صبغ بضع خصلات من الشعر إلى صبغ الشعر بالكامل”، مشيراً إلى أن تقنية صبغ الشعر المعروفة باسم (Tease) هي الأنسب لطلة الشاطىء. وفي هذه التقنية يتم رفع الشعر لأعلى ثم صبغ منبت الشعر فقط، بذلك تبدو جذور الشعر لامعة وبراقة، بينما تبدو أطراف الشعر كما لو كانت باهتة وشاحبة بفعل أشعة الشمس ومياه البحر.
Image: DPA


وإلى جانب تسريحة طلة الشاطىء، يشهد صيف 2012 أيضاً عودة قوية لبعض القصّات التي تستلهم روح الماضي، لاسيما قصّات الشعر القصير؛ مثل قصّة شعر الفِطر (Mushroom Cut) أو (Bowl Cut) التي اشتهر بها فريق البيتلز الغنائي خلال الستينيات من القرن الماضي. وتمتاز هذه التسريحة بانسدال شعر القُصّة على الجبهة إلى ما فوق العين بقليل.
وقّصة شعر الفِطر لا تناسب كل وجوه النساء، فهي تناسب الوجه البيضاوي ذا الملامح الجذابة، في حين أنها لا تناسب الوجه المستدير؛ حيث تجعله يبدو ممتلئاً.


ومن قصات الشعر القصير الأخرى التي تعود هذا الموسم قصّة Bob ، وتمتاز هذه القصة بالشعر القصير في مؤخرة الرأس والجوانب الطويلة باتجاه الوجه مع انسدال قُصّة كاملة على الجبهة، و جمال هذه القَصّة لا يكتمل إلا بصبغ الشعر باللون الأشقر أو بدرجات الشوكولاتة.

كما يشهد هذا الصيف عودة تسريحة “غُرة الأسد” التي انتشرت خلال السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضى والتي تناسب النساء ذات الشعر متوسط الطول أو الطويل. ولتصفيف هذه التسريحة، التي اشتهرت بها النجمة الأمريكية فرح فاوست بطلة المسلسل التليفزيوني الشهير “ملائكة تشارلي” خلال السبعينيات، تحتاج المرأة إلى قُصّة متوسطة الطول يتم قصّها برقة مع تسريحها إلى الجانب.


وبالإضافة إلى ذلك، تعود تسريحات الشعر المرفوعة إلى الأضواء هذا الموسم، على غرار تسريحة شعر أودري هيبورن، نجمة هوليوود في الخمسينيات والستينيات وبطلة رائعة السينما العالمية “سيدتي الجميلة”. وقد اشتهرت هيبورن بتسريحة شعرها المرفوعة والتي تزدان بخُصلة عالية جداً. وكبديل عصري لهذه التسريحة ينصح خبراء التجميل بتصفيف خُصلة صغيرة بالقرب من الجبهة مع لف شعر مؤخرة الرأس بشكل مسطح