خسرت الشيء الوحيد الذي سعيت جاهدة في الحفاظ عليه
يا نفسي.. حظاً أوفر في المرة القادمة
يدك التي مسحت دموعي يوماً.. أنهت تلك الدموع اليوم
فهنيئا لك يا ثعلبي المكار.. لقد أخذت أدوار البطولة دون أداء تجريبي مسبق
تمتلك قلباً لا يعرف عن المشاعر شيئاً..
أتود أن تعرف من أنا!
أتعرف حقا من أنا ؟
أنا التي أشتاقك بصمت بينما تخونني أنت بعلانية
أنا التي علمتك الحبوأحببتك.. فأحببت بدورك غيري!
أنا التي تزرع من الشوك ورداً لتبعد الأنظار عنهاوتتألم بين نفسها بصمت
أنا التي عشقت حواسي عندما انشغلت عني بالاستمتاع بك
أنا التي راهنت نفسي عليك.. فخسرت الرهانوأضعت نفسي
أنا التي أحببت ذاتيوأحببتك أكتر من نفسي فكيف لي أن أندم على لحظة جمعتني بك
أنا التي مازلت إلى اليوم أبكي بسببك حتى لا تلهيني لحظة حزن عن وجودك في حياتي
يلتف حول عنقي شريانك المتحكم بحياتيوموتي.. قادني لطرق جميع محاولهاوزواياها أنت..
كنت أختنق عندما تبتعد عنيوبت اليوم أفقد الوعي عند اقترابك.. فبكل حالاتك.. تعذبني حد المعاناة!
و ها أنا الآن أعلن لك يقيني بمدى غبائي
فمن الغباء أن يدفن الإنسان وقته في تصليح شيء كتب عليه غير قابل للاستخدام مرة أخرى!
لأنني لطالما كرهت الفراق الذي احتواه مبررات..وذلك كان أشبه بشرب الماء في كوب مكسور!
لأن كلاهما يخلف وراءه جرحا..
أيقنت اليوم بأنني لم أكسب شيئا من وقتي الضائع معك سوى وعوداًوآمالاً كاذبة لا أساس لها من الصحة
أناوأنت..
اقتربنا من ذلك النفق الذي سيسلبنا اللقاءويتجه بنا لطريق الانتهاء
و ها هو بريق نهايتنا إذ به يقترب