أصبح التقدم في مجال التجميل أكئر تركيزاً على الوجه ولكن تبقى يدينا إحدى أهم ملامح جسمنا التي تكشف عمرنا. فمع تقدمنا في السن تفقد يدينا قوتها وامتلاءها وتبدو نحيفة وضعيفة مع نتوء الشرايين والمفاصل ونسيج جلدي مخيف وغالباً ما تصبح مرقطة ببقع بنية جراء التعرض لأشعة الشمس.
إن محاربة علامات الشيخوخة في اليد يتطلب أكثر من كريم لليدين. علماً أن هذه الخطوة البسيطة تصنع فرقاً بتحسين لون البشرة ونسيجها ولكن الكريم وحده أو المرهم لا يضيف الحجم المرغوب الذي نخسره مع تقدمنا في السن. فأحدث تكنولوجيا قدمت لنا سلسلة من العمليات التي ستمنحنا نتائج مماثلة لتلك التي تمكنا من تحقيقها على الوجه.
فإن مواد الحشو مثل حقن هيدروهيباتيت الكالسيوم أو حمض الهيالورونيك تنفخ ظهر اليدين وتعبئهما وتمنحهما مظهراً نضراً وناعماً. فبحقنها تحت الجلد ترفع مواد الحشو مستوى الجلد فتختفي نتوءات الأوتار والشرايين والمفاصل.
ولا تمنحنا مواد الحشو النتيجة المرادة فوراً وحسب بل تحفز أيضاً إنتاج الكولاجين بشكل ملحوظ وهي المادة التي تحافظ على شباب البشرة وتجددها. وهذا ما يعطي البشرة ملمساً ناعماً وطرياً دائماً.
إذا كانت يداك تعانيان من بقع الشيخوخة الداكنة يمكن اللجوء إلى خيارات عديدة وفق نوع البشرة وكثافة الاصطباغ.
يستخدم الليزر لتفكيك أصباغ الجلد ليتمكن الجسم من التخلص منها، فيعمل على الصبغ الداكنة ويجزىء جسيمات الصبغ. وبعد تصغيرها لحجم ميكروسكوبي تظهر خلايا الصبغ الداكنة إلى السطح ويتم التخلص منها من خلال خلايا الجسم المجددة والتغير الطبيعي لنسيج البشرة.
وأما المنتجات الكيميائية لتقشير البشرة فتؤدي إلى تحسن متواضع في نسيج البشرة والاصطباغ. يمكن للعلاج بحقن السوائل الطبية اللازمة أن يحسن نسيج البشرة في مدة قصيرة. ووصفات المراهم مثل retinoids أو hydroquinone يمكن أن تكون فعالة على الاصطباغ.
تمنح وسائل العلاج هذه المريض النتيجة المرادة وتكون مدة العلاج قصيرة جداً بحيث يمكن للمريض أن يقوم بها خلال استراحة الغداء وهذا ما يجعل هذه العلاجات الأكثر رواجاً في العالم.
يجب دائماً حماية يديك من ضرر أشعة الشمس باستخدام واقي الشمس وهذه الخطوة ضرورية جداً مهما كان الاجراء التجميلي الذي تختارينه.
ورغم أن إزالة البقع وتعبئة الحجم هي العملية المثالية لمحاربة معالم الشيخوخة في اليدين واسترجاع شبابها إلا أنه ليس بإمكان الجميع الاستفادة من برامج استرجاع الشباب هذه.