كشفت دراسة أمريكية حديثة أجراها باحثون من مركز الأبحاث فى كايزر برمانينت بكاليفورنيا عن أن الأطفال، وخصوصا الفتيات المراهقات والبيض، المصابين بالسمنة ترتفع فرص إصابتهم بالورم الدماغى الكاذب، والذى يرفع بدوره من خطر الإصابة بالعمى وفقدان نعمة البصر.

وجاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية "Pediatrics"، وذلك بالعدد الصادر فى الرابع والعشرين من شهر مايو الجارى.

وتوصل الباحثون إلى هذه النتائج بعد تحليل البيانات الخاصة بـ٩٠٠٠٠٠ طفل، تتراوح أعمارهم ما بين عامين وتسعة عشر عاما، وكان حوالى ٧٨% منهم مصابا بالورم الدماغى الكاذب أو ارتفاع ضغط الدم داخل القحف، وكان ٨٥% منهم من البنات تتراوح أعمارهن ما بين ١١ و١٩ عاما، نصفهن من البيض و٧٣% منهم كان مصابا بالسمنة أو ارتفاع الوزن.

وأشار الباحثون إلى أن السمنة المفرطة زادت فرص إصابة الأطفال بالورم الدماغى الكاذب بمقدار ١٦ مرة أكبر مقارنة بالأطفال أصحاب الوزن الطبيعي، ولفت الباحثون إلى أن إصابة الأطفال بالسمنة كان دائما يرتبط بحدوث مضاعفات خطيرة، مضيفين أن من أبرز مضاعفات الورم الدماغى الإصابة بالعمى.

ويعانى هؤلاء المرضى من زيادة الضغط حول المخ، ومن أبرز أعراض الورم الدماغى الكاذب: الصداع واضطراب الرؤية والغثيان وخلل فى حركات العين، ويصاب حوالى ١٠% من المرضى بالعمى، وخصوصا إذا لم يتم تشخيصهم أو علاجها جيدا.