الحب يقود للجنون ، و لاشيء أبقى غير جنون الحب


فان جوخ أبرع الفنانين في الرسم و يعتبر أحد رواد المدرسة الإنطباعية و الوحشية

الرسمة الواحدة له تقدر بملايين الدولارات رسم بحياته ما يقارب ألفين رسمة

تفنن في رسم نفسه ،

و المؤسف لم يبيع في حياته إلا واحدة فقط,

لكن هو كغيره من العباقرة لهم جنون خاص ..
جنون لا نظير له

كانت له حبيبة دائمة الشكوى و التذمر

و كانت تطالبه بأشياء كثيرة كالمال و الرحلات و هدايا ثمينة

لكن في الوقت نفسه كان فان غوغ مشغولاً عنها

بصومعته ألوانه و ريشته و رسوماته


حتى يئست منه و من حياتها الغريبة التي كان يعيش فيها

تركته ،، تاركة له رسالة تشكو له من سوء الإهتمام بها

و أنه لم يفهمها و لا يسمع لحديثها

عندما قرأ الرسالة ثار جنون الحب (
قطع أذنه )و أرسلها إليها

في محاولة لإرضائها و لتقول لها ما تشاء



من المفارقات العجيبة و التي يجب أن تذكر :

أنه عاش و مات فقيرا وحيدا مكسورا حزينا يحتاج لقلب يسانده

وحين أراد أن يعبر عن فراقها له أرسل لها أغلى مالديه و مايملكه المرء ..أذنه ..

أما الآن فانظروا إلى لوحاته بكم تقدر .!؟


ترى رجل القرن الواحد و العشرين ماذا سيغعل إن سمع من إمرأة يحبها

إنك لا تفهمني أو لا تسمعني .؟

أتمنى الإجابة في حدود العقل بعيداً عن قطع الأذن و اللسان و اليد


هنا رسمة لـ
فان جوخ ،(بورتريه) لنفسه