إذا كنتِ سميـنة فأنتِ تعرفين أنكِ تضعين نفسكِ على حافة الخطر و التعرض للمشاكل

الصحية, لذلك فإنكِ ترغبين بتخفيف وزنكِ بأسرع وقت ممكن لتتجنب كثيرا من المشاكل

الصحيـة. ولكن نصيحة.. إذا بدأتِ بتخفيف الوزن الزائد فلا تضغطين على نفسك ,

بل من الأفضل أن تسيري على خطة طويلة الأمد حيث يخف الضغط على جسمكِ!

و أيضا لا تتجاهلي ما يخبركِ به جسمكِ! فعلى سبيل المثال, إذا بدأتِ بممارسة أحد

التمارين ثم شعرتي بضيق التنفس أو جهد كبير فعليكِ التوقف لأخذ قسط من الراحة أو

التوقف كليا عن التمرين. لأن فعل الأشياء بسرعة, ليس دائما هو الطريق الأسرع

للحصول على صحة جيدة ..!



إن جزء كبير من ثقافتنا يؤثر سلبيا على نفسيات أصحاب الوزن الزائد ..على سبيل المثال ..

عندما تفتحين التلفاز و تشاهدين البرامج و تقلبين القنوات فإنكِ ستلاحظين بسرعة أن كل

من تشاهديهم أجسامهم صحيّة و يتمتعون برشاقة و وزن مناسب .. وقد لا تشاهدي

أي سمينة مالم يكن حديث البرنامج عن السمنة و البدانة ..!




إن هذا يشعركِ بأنه لا سمين على الأرض إلا أنتِ .. و عندها ستشعرين برغبة شديدة بفقد

الوزن بأسرع وقت ممكن غير مكترثة للأضرار التي قد تترتب على فقدان الوزن المفاجئ..!

لذلك لا تستسلمي للضغط النفسي بسبب السمنة و تبدأين بالتخفيف بشكل سريع

و مجهد للبدن ..

الحل هو تغييرات بسيطة في الروتين اليومي يعطيك نتائج جيدة مع مرور الوقت. إنكِ حين

تعطين جسمكِ سنة أو سنتين للتخلص من الدهون, فإنكِ ستشعرين بضغط نفسي أقل تجاه

النتائج المنتظرة .. إن بعض هذه التغييرات تتضمن تغيير طريقة الأكل.



إليكِ هذه الطريقة البسيطة و التي تظهر نتيجتها على الأمد البعيد :





وهي أن تعطي نفسكِ الوقت لمضغ الأكل تماما و عدم الإستعجال في ابتلاع اللقمة,

حيث أن هذه الطريقة تجعل جسمكِ يرسل رسالة إلى المخ بأنه قد شبع ..! لهذا فإن

الذي يأكل بسرعة يستهلك سعرات حرارية أكثر من المطلوب حيث أن الجسم يحتاج

لوقت حتى يرسل إشارة بأنه قد شبع.




الطريقة الأخرى و التي ستعطيكِ نتيجة على الأمد البعيد هي أن لا تأكلي المكسرات

و الخفائف و أنتِ تشاهدين التلفاز و ما شابهه كاللابتوب و غيره ..!

لأنك إن فعلتي هذا فإنكِ ستأكلين و تستمرين في الأكل لا شعوريا وذلك لأن عقلكِ

سيكون منشغل بشيء آخر و غافل عن عملية الأكل .. و هذه الحالة تعتبر من أشد

الحالات سوءا بالنسبة لمن يعاني السمنة أو يخاف منها.