مع وجبة الافطار التي ينتظرها الصائم بعد يوم صيام كامل يبدأ

افطاره بتناول التمر كما وصى
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.


عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قال :

" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفْطِرُ عَلَى رُطَبَاتٍ

قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ رُطَبَاتٌ فَعَلَى تَمَرَاتٍ فَإِنْ لَمْ

تَكُنْ حَسَا حَسَوَاتٍ مِنْ مَاءٍ
"

رواه أحمد وأبو داوود .


وكما قال احمد شوقي : طعام الفقير، وحلوى الغني، وزاد المسافر والمغترب.


فهل تعرفون الحكمة من تناول التمر مع الافطار و فوائده الكثيرة؟


1- التمر له تأثير مهدئ للأعصاب؛ لاحتوائه على فيتامين "أ"، وفيتامين "ب1"

المقوي للأعصاب، والتمر يحد من نشاط الغدة الدرقية، كما أنه يحتوي على

الفسفور، الذي يعتبر غذاءً للخلايا العصبية في الدماغ.


2- إن الصائم يعتريه نقص بعض أنواع من السكاكر ( ولذا الصوم مفيد لمريض

السكر خاصة ) التي تمده بالطاقة، وكذلك بعض العناصر الحيوية الهامة، التي

بتغيرها في الافطار والسحور بالبدائل الغذائية تعد نعمة من الله لتنقية الجسم

وتطهره بالصوم، وكأنها تغيير زيت السيارة مثلاً .


3- التمر سريع الهضم والامتصاص خلال ساعة من تناوله، مما يسرع في امداد

الجسم بالطاقة، وتعويضه بالعناصر المعدنية والفيتامينات والكربوهيدرات، مع

ما يقوم به التمر إثر ما به من مواد سلليوزية تساعد المعدة على عملياتها

الهضمية، وكذلك تنظيفها وتطهيرها .


4- إن نقص نسبة السكر في الجسم أثناء الصيام هي التي تسبب الاحساس بالجوع،

وليست قلة الطعام والشراب هي سر ذلك، ولذا كان السر في الإفطار بالتمر،

وكذلك السحور، وخاصة أن سكر الفركتوز يعوض السكر المحترق في الدم

نتاج الحركة، وبذل الجهد فلا يفتر الصائم ولا يتعب .


5- يقوي الكبد والقلب والدم، لما يحتويه من منجم معادن سهلة وسريعة الامتصاص .


6- تناول التمر ثم الشوربة السهلة الهضم يحفز المعدة والأمعاء على إفراز

الأنزيمات الهاضمة، فيسهل هضم باقي الإفطار الذي يحتوي على البروتينات

والكربوهيدرات.


7- إن التمر يساعد على تصحيح حموضة البول الناتجة من الصيام، مما

يقي الجسم من كون الحصوات.


8- كما أنه غني بالفيتامينات والمعادن، وغني بالألياف الغذائية، مما يجعل

الصائم يشعر بالشبع؛ فلا يندفع إلى تناول الطعام بصورة كبيرة تضر بجهازه الهضمي.


9- يحتوي الرطب على مادة تنبِّه تقلصات الرحم، وتزيد انقباضها، وخاصة أثناء

الولادة، وهذه المادة تشبه مادة الأوكسيتوسين oxytocin التي يفرزها الفصّ

الخلفي للغدة النخامية pituitary gland ، وتساعد على إحداث انقباض

في الرحم.. سبحان الله.. وقصة مريم خير دليل.