البعض يطلقون عليها اسم ثقب الاذن. والبعض يقولون بأنها وخز بالأبر.

والبعض يقولون بأنها مجرد ادعاء لا أساس له من الصحة. ولكن خلال السنوات

الـ10 الماضية، زادت شعبية طريقة
تخفيف الوزن عن طريق تدبيس الاذن.


ويعتبر الإجراء نفسه بسيطا جدا. فأي ممارس يستعمل تقنية ثقب الاذن يستطيع ثقب

موضع محدد في الغضروف على الأذن الخارجية. وإذا قمت سابقا بثقب منطقة

الغضروف في أذنك فلا شك بأنك تعرف بأنها عملية مؤلمة، لكنها ليس مثلا، مثل

تدبيس المعدة. وتبقى الدبابيس الصغيرة جدا في الاذن من ستة أسابيع إلى ثلاثة شهور،

والفكرة الأساسية منها هي
سد الشهية . ولكن عندما يتعود الجسم على المشبك، من

الضروري أن يتغير موضعه، مما يعني العودة الى المختص لتدبيس منطقة جديدة في

الاذن. ويكلف الاجراء من 35$ إلى 60$ لكل أذن، ويوصي البعض بتدبيس الاذنان

معا لإحداث تأثير أكبر لتخفيف الوزن. وتقريبا كل المختصون سوف يخبرونك عن الأثار

الايجابية لعملية التدبيس (خصوصا إذا دمجتها مع حمية جيدة ونظام رياضي).



ويشيد أكثر المؤمنين بالممارسة الصينية القديمة للوخز بالأبر بتأثير تدبيس الاذن، بينما

ينسب البعض التأثير الإرتباطات الطبيعية الداخلية في الجسم. وفقا لبعض المصادر،

الأذن الخارجية والأعضاء الباطنية تكون قرب بعضها البعض أثناء تطور الجنين في الرحم،

ويبقى الإتصال الطبيعي بين أعضاء الجسم هذه عبر ممرات عصبية حتى بعد تفرقها

عن بعضها البعض. في هذا التفسير، فأن تحفيز جزء الأذن الخارجي يحفز الأعضاء الباطنية

أيضا، بضمن ذلك المعدة. ويدعي آخرون بأن ثقب هذه المنطقة المعينة من الأذن يحفز

انتاج endorphins -- مواد كيمياوية تنتج في الدماغ أثناء النشاطات الترفيهية التي

تجعلك تشعر بالارتياح. ولأن المشبك يبقى في الأذن، فأن تأثير endorphin يبقى،

وبالتالي يقلل الاجهاد ومستويات القلق، التي تعتبر غالبا الاسباب الرئيسة للافراط في الاكل .


لكن أكثر الناس ينظرون إلى تدبيس الأذن كنوع من الوخز بالأبر. بينما قاعدة الوخز بالأبر

تعتمد على طاقة الحياة، وتحفز نقاط معينة في الجسم باستعمال الضغط بالإصابع أو الإبر

لفتح بعض القنوات التي تمر في كافة أنحاء الجسم والتي تعتبر حاسمة للصحة. تدبيس

الأذن يعتمد بشكل محدد على مواضع الوخز بالأبر في الأذن الذي يعتبر عالما صغيرا من

كامل الجسم الإنساني، لكفاءته المفترضة.



ومع وزيادة اعداد المؤمنين بالتدبيس في الاذن يبقى الاجراء غير مدعم بالدراسات أو

الابحاث الكافية لاعتبر طريقة مؤكدة ومضمونة لـ
خسارة الوزن.