1285696_the_uterus.jpg


ماهي الأمراض التي تصيب الرحم؟

يعتبر الرحم منطقة حساسة في جسم المرأة وعرضة في الوقت عينه للاصابة بأمراض عدة، فتعرفي على بعض الأمراض التي تصيب تلك المنطقة والأعراض الناتجة من تلك الإصابات:


ـ الأورام الليفية: هي أورام حميدة تتكون داخل الجدار العضلي للرحم أو خارجه وتميل هذه الأورام الى الظهور في نهاية الثلاثينات وبداية الأربعينات من العمر ثم تنكمش مع التقدم في السن والوصول إلى سن انقطاع الطمث. ولا تسبب الأورام الليفية أي أعراض في نصف الحالات تقريبا، ويتم اكتشافها أثناء الفحص الروتيني للحوض. وفي الحالات الأخرى قد تتسبب في بعض العوارض كحدوث نزيف شهري غزير أو النزف بين الدورات الشهرية أو تأخر الحمل أو العقم. كما تتسبب في حدوث أنيميا نقص الحديد والإجهاد وزيادة الإفرازات المهبلية والشعور بالألم عند الجماع أو النزف بعده، كما يمكن أن تولد الشعور بالألم والضغط على الأمعاء أو المثانة البولية أو حدوث ألم في منطقة أسفل الظهر.



ـ البطان الرحمي (Endomteriosis): حالة تنمو فيها الخلايا المبطنة للرحم في أماكن أخرى خارج التجويف الرحمي مثل المبيضين أو قناتي فالوب أو المثانة البولية أو الأمعاء، وأكثر الأماكن المعتادة لوجود البطان الرحمي هي الغشاء البريتوني المبطن لمنطقة الحوض. وقد يؤدي البطان الرحمي إلى مضاعفات عدة مثل حدوث نزيف مهبلي شديد وألم مبرح أسفل البطن والظهر قبل وأثناء نزول الحيض، كما يتسبب في حدوث ألم أثناء الجماع إضافة إلى فقر الدم والغثيان والقيء وزيادة حدة الإمساك أثناء الطمث، وقد يتسبب أيضا في تأخر الإنجاب أو العقم.



السقوط الرحمي (Uterine prolapse): يحتفظ الرحم بمكانه عن طريق عضلات الحوض والأربطة الداعمة. ويحدث السقوط الرحمي عندما يفقد الرحم التدعيم العضلي اللازم لتثبيته، وفي الحالات البسيطة يهبط جزء من الرحم داخل قمة المهبل، أما في الحالات الأكثر خطورة فيمكن للرحم أن يبرز خارج الجسم من فتحة المهبل، كما يمكن أن يصاحبه بروز المثانة في الجدار الأمامي للمهبل (cystocele)، وأحيانا يبرز المستقيم في الجدار الخلفي للمهبل (Rectocele).



ويؤدي السقوط الرحمي إلى الشعور بعدم الارتياح في منطقة أسفل البطن وسلس البول، خصوصا سلس الإجهاد (خروج البول لا إراديا عند الحزق أو العطس)، إضافة إلى زيادة دم الحيض والنزيف المهبلي المتكرر وإفرازات مهبلية غير طبيعية وألم أثناء الجماع والإمساك.


و الحمد لله على الصحة و العافية