أحيانا يحتار بعض الأشخاص في فهم بعض الأشياء مع أي
شخص كان

فأفضل حل هوالمصارحه كي ترتاح مع من حولك
الصراحه باب لصفاء القلوب

واجمعت الآراء على ان الصراحة الزوجيه هي قوام
الحياة السليمة
وانه لا غنى عنها بأي شكل من الاشكال
كما انها ضرورية لايجاد التفاهم وحصول المودة

ولو التزم الزوج وكذلك الزوجة الصدق والمصارحة
لخفت المشكلات بينهما

والثقة لا تعني الغفلة ولكنها تعني الاطمئنان الواعي،
واساس ذلك الحب الصادق والاحترام العميق

وبناء ذلك يقع على الطرفين والمصارحة تدفع الى مزيد من الثقة
التي هي اغلى ما بين الزوجين

والصراحة هي العمود الفقري في اقامة دعائم حياة اسرية سليمة
واذا فقدت المصارحه يتهدد كيان الاسرة بالانهيار
وانه اذا ارتكزت الحياة الزوجية عليها كانت حياة هادئة هانئة
اما اذا اقيمت على عدم المصارحة فإنها تكون حياة تعيسة يفقد خلالها
كلا الزوجين ثقته في الآخر.


ان استقامة الحياة الزوجية تبنى اساساً على مدى مصارحة الازواج
بعضهم بعضاً
وهذه المصارحة يجب ان تكون بلا حدود
وان كان لابد في استخدامها من الالتزام باللباقة وحسن الكلام
ولعل من اهم المشكلات التي يتعرض لها مجتمعنا

حلها الجذري بالمصارحه التي لاغنى عنها في أي علاقة إنسانيه.


ولعدم المصارحة بين الازواج عدة عوامل من اهمها:

العادات حيث اصبحت العادات والتقاليد عاملاً اساسياً في عدم
مصارحة الزوج لزوجته في مختلف الامور،

فقد ساد اعتقاد خاطيء بأنه اذا صارح الزوج زوجته بمشاعره
الحميمة تجاهها
فإن ذلك ينقص من رجولته ويقلل من شأنه وهيبته في نظرها ،
بل وقد يصيبها بالغرور في نفسها الى حد انه يصبح بالامكان
ان تكون هي الآمر الناهي في البيت وتسيطر على كل ما فيه ،

ومن العادات الخاطئة ايضا ان المرأه اذا صارحت زوجها تصبح
ساذجة حقيرة في عينه ،
و ذلك الاعتقاد خاطيء وانه يجب على الازواج ان يسرعوا
بتدارك الامور وان يشعروا أزواجهم بأنهم يبادلونهن نفس
المشاعر والاحاسيس

حتى لا تصاب الحياة الزوجية بالمرض الذي لا تشفى منه ،

ولا عيب في ذلك فقد خلقنا الله لنكون لبعضنا وايضا
فإن ديننا الحنيف اوصانا بحسن معاملة المرأة والتلطف معها،
وحسن معاملة الرجل والتلطف معه فكلاهما جسد وروح
مكملين لبعضهم لايستغني احدهما عن الآخر .

وكذلك فإن الحالة النفسية للفرد تلعب دوراً مهماً
في المصارحة بين الازواج

فكل ما استقرت نفسية الزوج او الزوجة
وكلما وثق احدهما في نفسه
وفي سلوكياته كان اكثر صراحة .