من المحتمل أن يكونوا هم أول من تذوق تلك الفاكهة من الأوروبيين.
وبدأ الإنتاج الاقتصادي خلال أواسط القرن التاسع عشر باستراليا،
وجزر الأزور، وجنوب أفريقيا، أما اليوم فإن الدول الرئيسة المنتجة للأناناس
، هي: البرازيل، والصين، وأندونيسيا، وساحل العاج، وماليزيا،
والمكسيك، والفلبين، وجنوب أفريقيا، وتايلاند، والولايات المتحدة الأمريكية.
وتحتوي ثمرة الأنآنآس على البروميلين، وهو إنـزيم يشبه إلى حد ما إنـزيم الببايين
الموجود في ثمار العنبروت (الببايا) يذيب البروتين.
يحتوي كوب واحد من قطع الانآنآس على حوالي 75 سعرة حرارية،
ويوفر 25 ملغم من فتيامين ج (40٪ من الاحتياج اليومي للبالغين)،
كما يحتوي على الثيامين، وحمض الفوليك، وفيتامين ب 6، حديد وماغنسيوم.
وتستخدم الثمار غير الناضجة الحامضة لتحسين الهضم، وتزيد الشهية للطعام،
وتفرج التخمة، وفي طب الأعشاب الهندي يعتقد أنه يعمل كمقوٍ للرحم،
والثمرة الناضجة تبرد وتلطف وتستخدم لطرد الغازات،
وخفض حمض الهيدروكلوريك في المعدة، ومحتواه الهام من الألياف القابل للذوبان
في الدهون يجعله في علاج الكليسترول المرتفع في الدم
كما أنه يفرج الإمساك بسبب الألياف غير القابلة للذوبان في الدهون.
وأما عصير آلأنآنآس الطازج؛ فيعتبر مقويا هضميا ومدرا للبول،
أما الأوراق فهي مفيدة في الحث على بدء الدورة الحيضية،
وتلطيف الحيض المؤلم، والطريقة أن يؤخذ ملء ملعقة من مسحوق الأوراق
وتوضع على ملء كوب ماء مغلي وتترك لمدة 10 دقائق ثم تصفى وتشرب بمعدل مرتين في اليوم.