يقول علماء النفس أن الإحساس بالرضا
يجعل نومك هادئا ويدفعك لمزيد من النشاط الجسماني

ويقلص إحساسك بالضغط العصبي
فتشعر بتحسن في الصحة وكفاءة في الأداء.

إذا انتابك إحساس بالضيق أو الضجر
خذ من الوقت بضع دقائق لا أكثر. امسك بالورق والقلم وسجل

الأشياء الصغيرة التي تشعرك بالرضا بداية من نعم الله عليك
واو معروف قدمه احد لك او شيئا تحبه في حياتك..

الإحساس بالرضا يمكن أن يكتنف كل جوانب الحياة.
وقد تشكر الخالق حين تمتع عينك بالنظر إلى

شجرة مثقلة بالزهر أو حين تتذكر انك نجوت من أحداث سيئة..

كما أن الإحساس بالرضا يجذب انتباهك لما بين يديك
ويبعدك عن التفكير فيما هو بعيد المنال.

والجدير بالذكر هو أن الدراسات أكدت أن الذكريات المؤلمة
في حياة الأفراد تتراجع كلما تعود الفرد على حلاوة الرضا..

فتخف وطأة هذه الأحداث عندما يتذكرها الإنسان وتتباعد شيئا فشيئا..

الرضا بوابة مجانية لدخول حالة اكتمال وانسجام.
ومن المؤكد أنها حالة تفتح أبواباً جديدةً للتواصل مع الآخر..

ارصد تلك الأشياء الصغيرة في حياتك التي تمنحك إحساساً بقيمة الحياة .

اكتب رسالة لشخص ما، قريب أو صديق، واشكره
على لفتة أو مجاملة فاتك أن تشكره عليها من قبل.

إذا صادفك عابر سبيل ألقِ عليه بتحية يكافؤك بابتسامة..

شكر الله والناس يمنح الرضا..

في تجربة أجراها على الطلبة أحد أساتذة علم النفس
في ( جامعة ميتشيجان ) الأمريكية، فقد دأب

البروفسور على تكليف طلبته بكتابة رسالة شكر
لأي شخص يختاره الطالب ولأي

سبب ، واكتشف أن كتابة تلك الرسائل
منحت الطلبة عنصراً ملموساً من الرضا والسعادة

التي استمر أثرها طويلاً.

ومفتاح الرضا عن النفس هو الرضا بـ الله عز وجل

من الأدعية المأثورة:
رضيت بالله ربا وبالأسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا