طور اختصاصيون من جامعة أريزونا (الولايات المتحدة الأمريكية) طريقة غير

بديهية للتعامل مع الكآبة .


ووفقا لهم فأن حالة المريض تحسنت مع العلاج الجديد، إذا تم وضعها في ما يعرف

بالخيمة الحارة لمدة ساعتين. ويتم رفد عناصر التدفئة في مثل هذه الخيمة، بوضع

عاكسات فضية، تسمح برفع درجة الحرارة الى حدود 38 درجة .



على أية حال، يجب أن يبقى الرِأس في الخارج. في مثل هذا الحالة، تحفز العملية

إنتاج المواد الكيماوية المسؤولة عن تحسين المزاج. هذه المواد - بيتا إندروفين-

"هرمونات السعادة المشهورة". وهي مسكنات طبيعية تمنح الشخص حالة عاطفية،

من إحترام الذات إلى الغبطة .


يجب أن تتكرر الزيارات إلى الخيمة الحارة كل بضعة أسابيع. الآن سيعمل الباحثون

دراسة شاملة على هذه الطريقة. زيادة التسخين كطريقة لمعالجة الكآبة جعل الباحثين

يهتمون بهذه الطريقة خصوصا بعد أن بدأ المرضى يشعرون بالتحسن ليس جسديا

فقط ولكن نفسيا أيضا بعد زيارة الحمام البخاري .