”” الصّـامتونَ هُم أكثرُ النّاسِ ضجيجًا ، قلوبهم مَلأى بأشياءَ لا يبلُغها ألفُ ثرثَار ! ..
فرفقًا بـ ” الصّامتِ ” أكثرَ من غيرهِ ..!



سكوتُهم وسكونُهم المغلّف بالعجزِ عن الحديثِ ، وأحاديثهم المخبّئة في أسوارهم …
لا يعني أنّهم متبلّدو الإحساس ، أو أنّهم لا يشعرونَ كمَا يشعرُ غيرهم ، أو أنّهم فارغون من المشاعرِ والعواطفِ !
رفقًا بهم ، وبقلوبهم !



لا تزد أوجاعهم ، ولا تكسرْ أفئدتهم .. فلَقلُوبهم أشدُّ هشاشةً من ورقةِ خريفٍ بائسة ! ..
ثمّ إنّك إن جرحت أحدهم فسيُؤْثر الصّمت - كما عادتُه - على أن يقول لكَ : عفوًا ، لقد آلمتني ! ..



ليست دعوةً للحزنِ أو ما شابه .. إنّما هي دعوةٌ لتركِ النّاسِ وشأنهم ،
فهم أدرى لمَا هُم في غياهبِ الوحدةِ والسّكونِ قاطنونَ ..!”



دائما ماتكون حروفي مصدر سكوتي على نطاق الحرف والكلام
الكثير ينعتني بأنني متكبر ومتعجرف حتى في كتابة حروفي وخواطري
لا أدعي التميز وكسب قلوب من حولي .. ولكن رفقا بي فوالله لاتعلمون حقيقة امري



عذرا لك ايها القارئ اعد القراءة من جديد
فانا لم اكتب لأجذب من حولي الأقلام
كتبت لأني أنا وهي حروفي لا يملكها سواي انا !