لقد بينت الدراسات و العلوم الحديثة و الأبحاث ما للصلاة من آثار و فوائد و منافع تعود على المرأة الحامل و جنينها في مختلف مراحل الحمل و أطواره و من هذه الفوائد نذكر ما يلي

تساعد الصلاة المرأة الحامل على عدم الإصابة بدوالي القدمين التي تحدث نتيجة ثقل الحمل
تساعد في التغلب على عسر الهضم لأن الركوع والسجود يفيدان في تقوية عضلات جدار البطن
تعمل على مرونة معظم عضلات الجسم وتسهيل العمود الفقري مع الحوض
تعمل الصلاة في الأسابيع الأخيرة على دفع الجنين خلال مساره الطبيعي في الحوض كي تتم الولادة بشكل طبيعي
تنشط الصلاة الدورة الدموية في الدماغ والقلب والشرايين‏
تساعد أيضًا في نمو الجنين نموًا طبيعيًا
تساعد على توصيل الغذاء إلي الجنين بانتظام عبر الدم
تساعد في السيطرة على الجسم
تعمل على رفع المعنويات وإكساب الثقة بالنفس
تقوي عضلات البطن وتمنع الترهل المرأة عند صلاتها و أثناء السجود والركوع يزيد جريان الدم إلى الرحم

هذا و قد بات الأطباء ينصحون المرأة الحامل بالقيام بالتمارين الرياضية التي تشبه في نمطها حركات الصلاة التي تجعل أربطة الحوض لينة وبخاصة في الأسابيع الأخيرة من الحمل وبالتالي فحفاظ المرأة المسلمة الحامل على الصلاة يحقق الكثير من الفوائد ويسهل عملية الولادة هذا كله بالإضافة إلى الأجر و الثواب و تطبيق أركان الدين




::

لكن بالرغم من هذه الفوائد العديدة فقد ثبت علمياً أن الصلاة تضر كثيراً المرأة الحائض، فالحائض إذا أدت الصلاة فإنها تسبب اندفاع الدم بكثرة إلى رحمها، مما يؤدي إلى نزوله في دم الحيض و فقدانه، هذا ويقدر حجم السوائل و الدم المفقودة من جسم المرأة أيام الحيض ب 34 ملي لتر من الدم ومثله من السوائل، ولو أدت الحائض الصلاة فإنها تتسبب في هلاك الجهاز المناعي بجسمها؛ لأن كريات الدم البيضاء التي تقوم بدور مهم في المناعة، تضيع عبر دماء الطمث المفقودة من الجسم كما يحدث نزيف الدم بشكل عام و يزيد من احتمالات العدوى بالأمراض

لكن مع هذا فقد حفظ الله الحائضات من العدوى و ذلك بتركيز كريات الدم البيضاء في الرحم خلال أيام الدورة الشهرية لكي تقوم بالمدافعة والحماية ضد الأمراض

أما إن صلت المرأة أثناء الحيض فإنها تفقد الدماء بقدر هائل وتفقد معها كثيراً من كريات الدم البيضاء، مما يعرض سائر أعضاء جسمها مثل الكبد والطحال والغدة الليمفاوية والمخ للمرض، وتظهر هنا حكمة منع الصلاة أيام الحيض للنساء حتى يطهرن، بالإضافة إلى تحريم الصلاة و الحكمة منه، تبينت الحكمة من تحريم الصيام بسبب نقص الأملاح المعدنية من الجسم. وينصح الأطباء في فترة الطمث بالاستراحة وتناول الوجبات الغذائية، لكي لا يضيع من الجسم الدم وسائر الأملاح الثمينة