لا تخلو بشرة الأطفال عادة من الشوائب تمامًا، وتتراوح بين الحبوب البيضاء والبقع الحمراء الكبيرة والوحمات. تكون هذه الشوائب حميدة غالباً، لكن في بعض الحالات يجب عرضها على الطبيب.


بقع حمراء: تزول من تلقاء ذاتها
يتلاشى لون هذه البقع الصغيرة عندما تضغطين عليها، ثم يعود اللون إلى ما كان عليه ما إن تتوقفي عن الضغط. تظهر هذه البقع على العنق أو الجفون أو الجبهة وتكثر عند الولادة. إنها شكل من الورم الوعائي الأكثر شيوعًا. تنتج من توسع الأوعية الدموية تحت الجلد. ستختفي هذه البقع عموماً من تلقاء ذاتها في غضون العام الأول. إذًا، لا لزوم للقلق ولا داعي لاستشارة الطبيب.



بقع بارزة: تتطلب المعالجة بالدواء أحيانًا
إنها بقع حمراء مائلة إلى البني تكبر بعد أشهر قليلة من الولادة. تعتبر ورمًا وعائيًا درنيًا، وهو الورم الوعائي الأكثر شيوعًا عند الأطفال الرضع، وأكثر تواترًا بثلاث مرات لدى الفتيات ذوات البشرة الفاتحة، وتظهر عند 4 إلى 10 في المئة من الأطفال، خصوصًا لدى الخدج. تنتج من تكاثر الخلايا التي تغطي الأوعية الدموية بشكل سريع، وتتراجع عمومًا في غضون بعض السنوات. لكن، إذا كانت كثيرة وفي غير محلها، فمن الأفضل معالجتها لدى الطبيب.



بقع حمراء فاتحة إلى داكنة: معالجتها بالليزر
لا تظهر غالبًا عند الولادة لأن بشرة الأطفال تكون كثيرة الاحمرار، ثم تبدو واضحة في غضون أسابيع. تنتج هذه الأورام الوعائية من توسع غير طبيعي للأوعية الدموية واللمفاوية. إذا كانت كثيرة ومزعجة، فمن الممكن معالجتها بالليزر. بعد بضع جلسات، سيخف لونها بوضوح. يمكن بدء العلاج منذ سن الثلاثة أشهر مع استعمال كريم مخدر. لاحقًا، يمكن إجراء تخدير عام للأطفال بين ستة وتسعة أشهر.



بقع بنية فاتحة أم داكنة: ليست مزعجة إذا كانت صغيرة
لا تنتج هذه البقع من مرض وعائي. قد تظهر في أي مكان في الجسم وهي تعكس تصبغًا مفرطًا في الميلانين. تصبح أحيانًا داكنة، لكن قلما ما يتغير شكلها. أما إذا تغيرت فمن الأفضل استشارة الطبيب.



ماذا عن الشامات؟
نادرًا ما تختفي، لكن يمكن إزالتها لأسباب تجميلية إذا كانت كثيرة وكبيرة الحجم. يفضل الخبراء التدخل في سن مبكر قبل سن المشي تجنبًا لتخدير الطفل الصغير.