النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    إيف نشيطة الصورة الرمزية serbnas
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    22

    ضغط الدم المرتفع المشاهدات 2461

    ضغط الدم المرتفع
    يسير الدم عبر الجسم داخل الشرايين ناقلاً الأكسيجين إلى الأنسجة و الأعضاء المختلفة, ثم يعود بعد أن تستخدم الأنسجة والأعضاء الأكسيجين نحو القلب عن طريق الأوردة, يقوم القلب عندئذ بضخ الدم نحو الرئتين حيث يعاد تحميله بالأكسيجين, ثم يعود إلى القلب ليضخه داخل الشرايين مجدداً.

    وضغط الدم هو القوة التي يطبقها الدم على جدران الشرايين أثناء جريانه عبر الجسم و هو ما يقوم طبيبك بقياسه أثناء الفحص.



    ويحافظ الجسم على قيم ضغط الدم عن طريق تفاعلات معقدة بين القلب و الأوعية الدموية ( الأوردة و الشرايين) و الجهاز العصبي و الكليتين و مجموعة من الهرمونات، كرد فعل على محرضات مختلفة. ويميّز ضغط الدم بالضغط الانقباضي و الضغط الانبساطي ويكون ضغط الدم مرتفعاً عند تجاوز واحد منهما أو كليهما عن معدل (140) للانقباضي و (90) للانبساطي وبالتالي يعرف فرط ضغط الدم بأنه هو الارتفاع الشاذ في ضغط دم الإنسان



    ويعتبر ضغط الدم المرتفع من أكثر الأمراض انتشارا إذ تبلغ نسبة المصابين به ما بين 15 ـ20% من السكان في المجتمعات المتقدمة، علماً بأن نسبة كبيرة منهم غير مشخصة طبياً لأسباب عدة يأتي في مقدمتها ندرة الأعراض التي تظهر على المصاب ولا يحس بها خاصة عندما يكون الارتفاع بسيطاً أو متوسطاً والذي ينطبق على الكثير من المصابين وبالذات في المراحل الأولى للإصابة



    أنواع ضغط الدم المرتفع



    فرط أو ارتفاع ضغط الدم الأساسي له نوعان:



    الأول: ارتفاع ضغط الدم الأولي



    وهو الأكثر شيوعاً إذا أن الوراثة والسمنة والإفراط في تناول ملح الطعام، والإرهاق النفسي وقلة الحركة تساعد على ظهوره



    الثاني: ارتفاع ضغط الدم الثانوي



    ويعود إلى اعتلال الكلى في الغالب أو اضطراب بعض الهرمونات وأسباب أخرى نادرة وهذا النوع يمكن علاجه عن طريق علاج الأسباب التي أدت إلى ذلك.



    تشخيص ارتفاع ضغط الدم



    إن التشخيص غاية في البساطة وعادة ما يكرر الطبيب قياس الضغط في أوقات مختلفة قبل التأكد من التشخيص، ويكمن دور الطبيب في تقصي الأسباب إن وجدت وتوعية المريض بالمرض ومضاعفاته والبحث عن الظواهر المرضية الكامنة الأخرى مثل السكر وارتفاع كولسترول الدم ومن ثم يقدم للمريض البرنامج العلاجي المناسب.



    أعراض ضغط الدم المرتفع



    ارتفاع ضغط الدم ليس له أعراض إلا نادراً وعندما يكون الارتفاع شديداً فان أعراضه قد تبدأ في الظهور وإذا لم تظهر الأعراض فهذا لا يعني عدم وجود ضغط مرتفع وقد تشمل الأعراض صداع - اضطراب بالرؤية - إحساس بالغثيان - الدوار



    ولا يمكن للمريض أن يعرف أن ضغطه مرتفع أو غير مرتفع بدون قياس للضغط، ولذا وجب التنبيه حتى لا يفاجأ المريض بظهور إحدى المضاعفات من حيث لا يدري.



    مضاعفات ضغط الدم المرتفع



    من المؤكد أن إهمال ضغط الدم المرتفع دون علاج له عواقب وخيمة قد تؤدي إلى الإعاقة في سن مبكر . كما أن المحافظة على العلاج والاستمرار فيه يؤدي إلى الحيلولة دون ظهور هذه المضاعفات أو على الأقل تأجيلها لسنوات عديدة، ويخفف من حدتها في نفس الوقت، كما أن وجود مشاكل صحية أخرى مثل مرض السكري وارتفاع الكولسترول في الدم، والسمنة، والتدخين....الخ؛ تؤدي إلى تفاقم الوضع الصحي للمصابين وتجعلهم معرضين أكثر لحدوث هذه المضاعفات والتي يمكن تلخيصها فيما يلي:



    تضخم القلب وفشله في أداء وظائفه، وتصلب الشرايين التاجية وقصورها.
    الفشل الكلوي.
    تلف قاع العين والعصب البصري، والنزيف الداخلي والتأثير السلبي على الأبصار.
    تصلب الشرايين بصفة عامة ومبكرة خاصة عند من تتوافر لديهم العوامل مثل:التدخين وارتفاع نسبة الكولسترول.
    الجلطة الدماغية
    الضعف الجنسي : إن ارتفاع ضغط الدم في حد ذاته واستمراره خارج السيطرة من الأسباب الرئيسية في الضعف الجنسي وذلك لأنه يؤدى إلى تصلب الشرايين وفقدانها لمرونتها وضيقها بل وانسدادها الكامل أحيانا ولو عرفنا أن الانتصاب أساسا عبارة عن ضخ الدم في العضو الذكرى لأصبح واضحا جليا التأثير السلبي لارتفاع ضغط الدم على الانتصاب.




    علاج ضغط الدم المرتفع



    بعد التشخيص والتأكد من ارتفاع ضغط الدم عن المعدل الطبيعي ( حد أقصى 140/90) بعد ثلاث قراءات متتالية يلجأ الطبيب المعالج إلى مايلي:



    البحث عن السبب إن وجد خاصة عندما يشخص ارتفاع ضغط الدم للمرة الأولى في سن مبكرة قبل الخامسة و الثلاثين أو في سن متأخرة بعد سن الستين أو عندما لا يتجاوب الضغط المرتفع للعلاج كما هو متوقع حيث أن علاج ارتفاع ضغط الدم الثانوي يكمن في إزالة أسبابه بالإضافة إلى الأدوية المستخدمة في علاجه حتى يزال هذا السبب.

    البحث عن العوامل التي تؤثر سلباً على ضغط الدم وتساعد على ظهور المضاعفات مثل ارتفاع نسبة الكولسترول، التدخين، السمنة....الخ، ومحاولة إزالتها أو على الأقل التخفيف من آثارها السلبية عن طريق إنقاص معدلاتها.

    إذا كان ارتفاع ضغط الدم بسيط ولا يتجاوز(140/90) فان كل ما يحتاج إليه المريض وهو إتباع النصائح الطبية دون اللجوء إلى الأدوية، وهذا الإجراء مفيد في كل الحالات ويمكن تلخيصه فيما يلي:

    1. الإقلال من تناول ملح الطعام بالتدريج حتى يتقبل المريض الطعام بأقل كمية من الملح.



    2. تخفيض الوزن إذا كان المريض يعاني من السمنة وذلك حسب توجيهات أخصائي التغذية.



    3. مزاولة التمارين الرياضية مثل السباحة والجري بانتظام حسب توجيهات الطبيب المعالج على أن يبدأ فيها المريض بالتدريج إذا لم يسبق له التمرين من قبل.



    4. الإقلاع فوراً عن التدخين.



    5. إتباع حمية خاصة (رجيم ) إذا لزم الأمر في حالة ارتفاع نسبة الكولسترول أو السكر في الدم.



    في حالة ارتفاع الضغط المتوسط أو الشديد يقوم الطبيب المعالج بوصف الدواء حسب حالة المريض بالإضافة إلى مراعاة العوامل التي سبق ذكرها، ويحدد كمية الدواء وفق معدل الضغط المطلوب.

    الأدوية

    معظم الأدوية المتوفرة حديثاً جيدة ومضاعفاتها محدودة على خلاف الأدوية القديمة وعلى كل حال فان مضاعفاتها إن وجدت وأخطارها أقل بكثير من ترك ضغط الدم مرتفعاً أعلى من المعدل الطبيعي.



    ارتفاع ضغط الدم الأولي متى وجد فهو يشكل ظاهرة مستديمة ويلزم علاجها على الدوام إما وفق الأساليب الغير دوائية، أو بإضافة دواء أو أكثر حسب الحاجة



    تشمل الأدوية المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم أنواع كثيرة يمكن تصنيفها إلى مجموعات هي مثبطات مستقبلات بيتا Beta blockers - و مثبطات قنوات انتقال الكلسيوم calcium channel blockers - مضاد للإنزيم المحول للانجيوتينسين Angiotensin converting enzymes inhibitors - مدرات البول Diuretics - مثبطات مستقبلات ألفا الادرينالينية Alpha-adrenoceptor blocking drugs - أدوية مركزية لتخفيض الضغط Centrally acting antihypertensive drugs - أدوية ضغط الدم الموسعة للأوعية الدموية Vasodilator antihypertensive drugs - مثبطات إنزيم انجيوتنسين II Angiotensin-II receptor antagonists



    يمكن التعرف على أصناف تلك المجموعات و معرفة المعلومات الطبية الخاصة بكل نوع من خلال زيارة
    موسوعة الأدوية بالموقع



    التوتر

    إذا عرفت كيف تتغلب مباشرة أو بشكل غير مباشر على التوتر فان ذلك مفيد لبعض مرضى الضغط المرتفع. الفائدة المباشرة هي تخفيض ضغط الدم والغير مباشرة هي شعورك بالتحسن من الناحية النفسية والصحية أيضا وحيث من المستحيل على أي شخص تقريبا تجنب التوتر بشكل كامل فإنه من المفيد محاولة الإقلال أو التحكم في التوتر .



    التمارين الرياضية

    إن الناس الذين لا يمارسون أي تمارين وليست لديهم القدرة على ذلك هم أكثر استعدادا للنوبات القلبية ويكون شفاؤهم فيها أبطأ من غيرهم لذلك فإن ممارسة التمارين بانتظام وحسب ما يقترحه طبيبك سوف يؤدي إلى:



    1. أن يضخ القلب الدم بطريقة أكثر كفاءة



    2. تتحسن الدورة الدموية وربما ينخفض ضغط الدم كذلك.



    3. تنخفض نسبة الكولسترول والدهون الأخرى وهذا قد يؤدي إلى الوقاية من تصلب الشرايين .



    4. يتحسن أداء عضلاتك وقوة هذا الأداء وسوف يرتفع معدل تحملك أيضا



    5. تتحسن حالتك النفسية وقد يساعدك ذلك على التأقلم مع التوتر وسوف تسترخي بشكل أسرع وتنام أكثر هدوءا.
    ضغط الدم المرتفع
    التعديل الأخير تم بواسطة مس ديآلآ ; 04-23-2013 الساعة 03:03 AM
    التعليقات
  2. الصورة الرمزية مس ديآلآ

    مس ديآلآ

    #2
    مششكورة ي آلغلآآ ..

    معلومآآت قيممة .. ~

  3. الصورة الرمزية To0ofy

    To0ofy

    #3
    يسلمك ربــــــــــي

طالعي أيضاً:

  1. تسمم الدم أسبابه و أعراضه .. ~
    بواسطة مس ديآلآ في المنتدى الصحة والغذاء ~
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 11-28-2012, 07:51 AM
  2. هل تعلمون ان الأناناس يعالج الكوليسترول المرتفع ؟
    بواسطة أهات مخنوقة في المنتدى الصحة والغذاء ~
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 09-14-2012, 05:08 AM
  3. حقائق علمية عن ضغط الدم
    بواسطة عاوزة أجوز في المنتدى الصحة والغذاء ~
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-27-2012, 01:18 AM
  4. ريجيم حسب ( فصيلة الدم ) .. !!
    بواسطة مس ديآلآ في المنتدى الرشاقه والريجيم ~
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 03-13-2012, 09:58 AM
  5. البطاطس تساعد في انخفاض ضغط الدم
    بواسطة مس ديآلآ في المنتدى الصحة والغذاء ~
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 01-22-2012, 06:59 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •