الكذب بحد ذاتحه خلقٌ ذميم، فكيف إذا كذبنا على أنفسنا؟! نكذب على أنفسنا ونحن ندري،
نكذب لكي نخدع النفس ونصبرها، نكذب على أنفسنا لدرجة التصديق أحياناً، لماذا نكذب على أنفسنا؟


وما هي أشهر الكذبات التي تكذبينها على نفسك؟


"سيتغيّر بعد الزواج":

كثيرات هنّ النساء اللواتي يقنعن أنفسهنّ بأن الزواج هو تلك الممحاة التي تقضي على السيئات!
ولكن عزيزتي، سأطرح عليك سؤالاً لا بدّ ان تسأليه لنفسك: ما هو القاسم المشترك بين الارتباط والتغيّر؟!
وإذا كنت ستجيبين أنّ الحب هو تلك العصا السّحريه لا تنسي أنّ الحبّ نفسه إذا كان سيُغيّر طباع
شريكك السيئة
والتي تزعجك، فسيفعل ذلك منذ الدقيقة الأولى لارتباطكما، إذ لن ينتظر حتّى تتزوجان!
وتذكّري دائماً أن من شبّ على طبع شاب عليه، فلا تصدقي الصوت الذي يصدح داخلك أنه سيتغير!




"أنا بحاجة لهذا الحذاء أو الحقيبة أو
...":

هذه كذبةٌ خفيفة الظلّ نطلقها جميعنا على السواء بفعل عشقنا لـ التسوق، لنبرر لأنفسنا
أو للآخرين شراء حاجةٍ معيّنةٍ، لأنّ الحقيقة عند هذه الواقعة تتمثّل بكلمة "أريد" هذه القطعة أو تلك!
لأنّ النتيجة تكون هنا خزانة مدججة بالألبسة التي لم نرتديها يوماً ولم نحتاج اليها بأي مناسبة!



"سأباشر الريجيم الاثنين المقبل":

هذه أكثر الكذبات طرافة، لأنّ الاثنين يذهب بمهبّ الثلاثاء التي تذهب بدورها بمهبّ الأربعاء،
ليختفي الأسبوع بدوره بمهبّ الريح! ربّما تطلقين هذه الكذبة لمعرفتك الشديده بأنّه عليك التخلّص من الوزن الزائد
و تؤجلين الامر قليلاً لرغبة لاواعية في نفسك للتخلّص منه نهائياً.